‏إظهار الرسائل ذات التسميات IRGC الإرهاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات IRGC الإرهاب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أبريل 2019

الولايات المتحدة تعين الحرس الثوري ككيان إرهابي


الحرس الثوري هو الذراع الرئيسي لإرهاب النظام الإيراني. تتمثل المهمة الرئيسية لهذا الجهاز في الحفاظ على النظام الديني على حساب قمع الشعب الإيراني وغيره من الناس في البلدان الأخرى. یقدم هذا الجهاز جميع المطالب التوسعية للنظام في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين وهلم جرا. كان إدراج هذا الجهاز في قائمة الإرهاب أحد المطالب القديمة للمقاومة الإيرانية. أعربت السيدة مريم رجوي عن هذا المطلب مرارا أخيرها في يناير 1997 ووصفته بأنه ضغط حقيقي على الضغط على النظام الإيراني.
الليلة الماضية ، ذكرت وكالات الأنباء أن الولايات المتحدة قررت إدخال الحرس الثوري في قائمة إرهابية. هذا عمل مبارك وخطوة مهمة نحو الإطاحة بنظام الملالي المناهض للإنسانية.

تعتزم الولايات المتحدة تسمية الحرس الثوري الإيراني باعتباره جماعة إرهابية أجنبية
هذا الاسم ، الذي يعتبر لأول مرة مؤسسة حكومية إرهابية
🔻 وول ستريت جورنال:
واشنطن: وفقًا لمسؤول حكومي أمريكي ، تستعد حكومة ترامب لتسمية فيلق الحرس الثوري الإسلامي كمنظمة إرهابية. سيؤدي هذا الإجراء إلى تفاقم الحملة الأمريكية ضد طهران ...
هذا القرار ، الذي سيتم الإعلان عنه يوم الاثنين بعد شهور من النقاش ، سيكون أول مرة يتم فيها تسمية عنصر من عناصر حكومة أجنبية رسميًا ككيان إرهابي.
وفقا للمسؤول ، كان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبو من المؤيدين الجديين لهذه الخطوة. هدفهم هو الضغط على الحرس الثوري الإيراني والنظام ...
قال مسؤول إن قيادة أمريكا الوسطى التی تسيطر على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط يعتزم إصدار تحذير إقليمي لقواتها في الأيام المقبلة ، وهو عمل مضاد للانتقام من ردود الفعل المحتملة للنظام الإيراني.
يعد إدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية إرهابية ابتكارًا. لم يسبق استخدام أداة إدراج الإرهابيين  لوكالة حكومية. وفقا للسيد بلازاكيس، وهو الآن أستاذ في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري ، "الآثار المستقبلية لهذا القرار ستكون عميقة".
وفقا للمسؤولين ، اتخذ الرئيس ترامب نهجا صارما تجاه إيران ويقال إنه يدعم بقوة هذه المبادرة الجديدة.
لم يرد مسؤولو الوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلبنا للتعليق على الفور.
لطالما ركزت حكومة ترامب على الحرس الثوري ، أحد مكونات القوات العسكرية الإيرانية الموالية بشدة للحكومة الإيرانية واكتسبت قوة اقتصادية هائلة خلال العقود الماضية.
شارك الحرس الثوري الإيراني في البرنامج النووي الإيراني وساهم في الحملة على المعارضين داخل إيران.
لعب الحرس الثوري الإيراني أيضًا دورًا مهمًا في الاقتصاد الإيراني. قال السيد بومبو ، أثناء ترأسه وكالة الاستخبارات المركزية في عام 2017 ، إن الشركات التابعة للحرس الثوري تسيطر على 20 في المائة من اقتصاد البلاد ، والتي تشمل قطاعات مهمة مثل قطاع القوة.
بينما اتخذت وزارة الخزانة بالفعل خطوات ضد المنظمة ، فإن القائمة الرسمية للحرس الثوري كمنظمة إرهابية خارجية تعمل بقوة على توسيع قدرة الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد المجموعة والشركات والأفراد المتداولين فيها.
بناءً على هذا التصنيف، يُحظر على الشركات والأفراد تقديم أي دعم أو موارد ، مثل الخدمات المالية أو المعدات التعليمية أو المشورة المتخصصة أو الأسلحة أو النقل ، إلى إحدى الشركات التي يسيطر عليها مسؤولو الحرس الثوري أو الحرس الثوري.
يخضع مسؤولو الحرس الثوري الإيراني والمتعاملون معهم لمقاضاة العقوبات المدنية والجنائية.
وقال مارك دافبويتز ، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية ، الذي كان يدعم هذه الخطوة لفترة طويلة: "العديد من مسؤولي الحرس الثوري الإيراني يسافرون إلى جميع أنحاء العالم".

هذا و كتب "العربية" أميركا تستعد لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
قال ثلاثة مسؤولين أميركيين، إن من المتوقع أن تصنف الولايات المتحدة فرق الحرس الثوري الإيراني على أنها منظمة إرهابية فيما يمثل أول مرة تصنف فيها واشنطن رسميا جيش دولة أخرى على أنه جماعة إرهابية.
وأضاف المسؤولون أن من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية هذا القرار الاثنين.
ودافع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن هذا التغيير في السياسة الأميركية بوصفه جزءا من موقف إدارة الرئيس دونالد ترمب المتشدد تجاه إيران.
وسيأتي هذا القرار قبل حلول ذكرى مرور عام على قرار ترمب بالانسحاب من الاتفاق النووي الدولي مع طهران، وإعادة فرض عقوبات أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل.

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

ولاية الفقيه كخنجر مسموم


نظام ولاية الفقيه نظام إيديولوجي لو تعدم مكونة من مكوناته سينهار لا محالة و ما نرى اليوم من مواقف الخوف و القلق عند رموز النظام و بالتحديد عند المرشد الأعلى يدل على انه فقد ركنا من أركانه او مكونة من مكوناته. طبق على هذه النظرية يجب أن يكون الولي الفقيه من هو يرأس العالم الإسلامي و لذلك يجب أن يتجاوز الحدود الجغرافية حيث یطعن البلدان الأخرى کخنجر مسموم و یحتلهم مفضلا البلدان الجوار الاسلامية حتى تشكيل الإمبراطورية الإسلامية الا أن التطورات تقدمت عكس ما كان يريد هذا النظام اللا بشري «وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا»....
مقال الاستاذ خالد الوحيمد يضيء الموضوع أكثرا



خالد الوحيمد
ما من مغامرةٍ حتى تكون هناك جدليةٌ واسعة النظير تستهدف الإنسان بشكلٍ مباشر، وتكون المعركة معركة وجود، بل اتسعت الرقعة إلى أكثر من ذلك، وهي حرب الإبادة من كل جوانبها سواء الإنسانية أو التراثية وحتى على صعيد التاريخ لم يسلم من تزويره وتشتيت الحقيقة من كل أبعادها.
وفي خضمّ الأحداث الراهنة وما يجري في الساحة السورية خاصة تحرير إدلب وغيرها من يد قوات المعارضة، يستعد النظام السوري بدعم من نظام الملالي لخوض معركة منقطعة النظير، سيكون ضحيتها سكان المنطقة العزل والمجردين من السلاح!
مازال النظام يخرق اتفاق الهدنة الروسية - التركية على المناطق المتنازع عليها، وهذا التجاوز لم يصدر من بشار نفسه وإنما من نظام الملالي في طهران، حيث دعم نظام الأسد بمزيد من القوات في الآونة الأخيرة للحفاظ على ماء الوجه بعدما تعرضت هذه العمائم للشتم والتنكيل من أهالي البصرة مما أسفر عن حرق القنصلية الإيرانية.
لنفرض انتصر بشار وحرر جميع المناطق السورية على حساب دماء الأبرياء كيف ستكون حال الشعب هل ستخمد ثورتهم؟ وهل سينسون ثاراتهم؟ ستكون الثورة مستمرة ومتجددة ليس ضد نظام بشار وحسب، وإنما ستكون صرخة ضد الملالي، هذه الشياطين النتنة التي أرهقت شعوب المنطقة، وأوقفت تقدمها بسبب تدخلها الجائر في العراق واليمن ولبنان.
لقد غرقت هذه الدول الأربع في وحلٍ من الأزمات لا يمكن ترميمها أو علاجها إلا بسقوط نظام طهران، فهذه الأخيرة إن تخلت عن إيديولوجيتها سوف تسقط حالاً؛ لأن من أدبياتها التوسع الجغرافي وتصدير الثورة الخمينية، لتشمل كل دول المنطقة. وهو ما وضحه الخميني في كتابه «الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه»، حيث كرس جهده في تطوير هذه النظرية حتى طبقها جزئياً في حياته عندما أسقط شاه إيران العام 1979م.
هذا النظام لا يمكن أن يتراجع عن أفكاره ومخططاته، وإن تراجع قيد أنملة فيعد مخالفة صريحة لوصية الخميني، وبهذه الحالة سوف ينهار على نفسه بسبب الأصوات المتطرفة المتمسكة بالنظرية. باتت المسألة وجوداً، فإما أن أكون أو لا أكون خاصة بعد أحداث الربيع العربي، التي هيأت للملالي الوجود العسكري والسياسي، وتعد فرصة سانحة لا يمكن التفكير بالتراجع عنها، إلا باستخدام الحيل وعملية الكر والفر، حتى يتم تطبيق الجزء الثاني من النظرية وهو السيطرة التامة على مناطق النفوذ، ثم تبدأ في فصلٍ جديد من تطبيق الجزء الثالث، وهي بدء السيطرة على الدول الأخرى.
لكن التوقعات تثبت يوماً بعد يوم أن هذا النظام كلما حاول التقدم في نظريته كلما بدت أدواته تتفكك وتستنزف كل طاقاته، والمعضلة التي ترهق كاهله الحصار الاقتصادي والضغط الشعبي، فهو يصارع كل هذه الأبجديات من أجل إثبات الوجود، وهي مغامرة فاشلة منذ بدايتها.

الثلاثاء، 6 مارس 2018

صناعة القتل تحت التعذيب من قبل الحرس الثوري على ما تدل؟



 قتل تحت التعذيب
كان محمد راجي واحدا من بضع مئات من المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في شارع باسدران في طهران خلال أيام 19 فبراير، وخاصة في 20فبراير. وتشير الأفلام الصادرة من مشاهد الصراع إلى استخدام واسع النطاق لقوات القمع من سلاح برصاص اللقطة ، والغازات المسيلة للدموع، ومكينة مجهزة بآلة الرش، والهراوات، و... . وأشارت الأفلام المنشورة أيضا إلى أن المحتجزين تعرضوا للضرب فور اعتقالهم من قبل الحرس الثوري الإيراني.

يوم 4 آذار لقي محمد راجي من دراويش غونابادي مصرعه تحت التعذيب في محتجز الحرس الثوري وفي 3 مارس / آذار، أجرت الشرطة في مركز شرطة شابور في طهران عدة اتصالات مع عائلته للحصول على صور فوتوغرافية ووثائق للتعرف على محمد راجي الا أنها و في النهاية أبلغت الشرطة أسرته بأنه قتل.
أعربت عائلة محمد راجي في تعريف عنه بأنه كان قيادي في الحرس الثوري خلال الحرب مع العراق و آمر عدة كتائب. لكنه في السنوات الأخيرة، كان محمد راجي يعمل في الزراعة في منطقة أليغودارز و أضافت الآن واحد من أبناء محمد راجي في احتجاز مخابرات الحرس الثوري.
وفي مثال آخر للقتل تحت التعذيب، اعتقل قباد اعظمي من جفانرود، كرمانشاه، يوم 28 / آذار، ثم استشهد تحت التعذيب. وبعد يومين من القبض، أبلغت المخابرات أسرته بأنه قد انتحر بالسم!!


المجاهدين (MEK)
أخذ الحرس الثوري قتل السجناء السياسيين تحت التعذيب كاسلوب بعد الانتفاضة الإيرانية ما بدأت يوم 28 دسمبر والهدف من ذلك هو رسالة استمرار القمع إلى المجتمع و من أجل فرض جو الخوف عليه متزامنا و في نهاية المطاف يدعون أمام المجتمع العالمي أنهم لم ينفذوا إعدام أي شخص بسبب الانتفاضة.
ويعتقد المراقبون أن هذه الطريقة، قبل أن ترسل رسالة الذعر للمجتمع، تدل على الضعف الشديد الذي نشأ في نظام قمع النظام وسرعان ما يعود موجه إلى الخليفة (خامنئي) و خير دليل على ذلك أن النظام يرى وراء كل حركة ”المجاهدين” {كما جاء في تحليل نشره مهدي محمدي من عناصر المخابرات ـ الاعلى مستوى ـ بعد انتهاء الاشتباكات في شارع باسداران (وهومن جناح خامنئي)  في نفس اليوم ـ 20فبراير : " ليست المشكلة الرئيسية في اضطرابات طهران في الليل الماضي الدراويش. هذا عنوان غير صحيح. في الأساس، لم يكن الدراويش يمثلون "مشكلة" في إيران، بل هناك "إرادة واضحة ومضادة للثورة، وخاصة المنافقين، لـ ”إنتاج العنف المتتابع والمزمن" في البلاد والتحرك نحو مشروع تدمير النظام " و كما صرح خامنئي حيال الانتفاضة التي بدأت منذ 28 دسمبر أن المجاهدين لعبوا فيها دورا قياديا و تنظيميا..} و بعد ان اتخذ المجاهدين زعامة الانتفاضة بدأ الالتحام بين الشعب و القيادة بعد السنوات العديدة ما يدل على رفع الخوف و إنما عكسيا ارتقاء معنوية الشعب للهجوم على الحكومة و هذا يعني زاد الطين بلة و النظام على وشك نهايته القريبة...


الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

مرة اخرى الإرهاب الإيرانية وهذه المرة ”كركوك”

مرة اخرى الإرهاب الإيرانية وهذه المرة ”كركوك”
لاشك ان هجوم كركوك الإرهابي من قبل الحشد الشعبي التابع لإيران خامنئي و مجرمه الاكبر قاسم سليماني يخلف الدمار والتشريد كما ظهر مشاهد منه في الصور ناهيك عن مساس سيادة العراق التي راحت إدراج الرياح منذ السنوات.
ان هذا الهجوم بناء على ما كتبت RT تقريرا عن ماجرى في كركوك يدلنا على ان الكثير من الأكراد، يعتبرون أن خسارة كركوك، وقعت نتيجة مؤامرة تواطأ فيها أكثر من طرف، إلا أن تركيزهم انصب على الدور الإيراني في هذه الأحداث. ونقل موقع 24 الإلكتروني الإماراتي عن كفاح محمود، المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قوله: "الإيرانيون كانوا واضحين جدا، كان هناك العديد من جنودهم من عناصر ما يسمى بالحرس الثوري، بل إن أغلب هذه العناصر كانوا يتحدثون بالفارسية". كما وبدورهم، لم يخف المسؤولون في بغداد وأنصار الاتحاد الوطني الكردستاني دور طهران في أحداث كركوك. وقال سعد الحديثي المتحدث باسم الحكومة العراقية، في حوار مع قناة رووداو الكردية، إن سليماني يلعب دور "المستشار العسكري" لقوات الحشد الشعبي، فيما أشار المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي، إلى أن التطورات الأخيرة في كركوك، حدثت نتيجة "تنسيق بين سليماني وبافل طالباني نجل زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني الراحل". ويأتي في هذا الامتداد ما قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية أمس الاثنين، إن هزيمة الأكراد في كركوك "قصمت ظهر مؤامرة بارزاني".
هذا و المقاومة الإيرانية عبر بيان لها تدين بقوة قيام قوات الحرس لنظام الملالي بعمل عدواني واحتلالي في كركوك وتطالب مجلس الأمن الدولي بعمل فوري
تدين المقاومة الإيرانية بقوة قيام قوات الحرس لنظام الملالي والميليشيات المجرمة التابعة لها بعمل عدواني واحتلالي في كركوك. ويأتي هذا العدوان في وقت ينهمك الحرسي قاسم سليماني المجرم قائد قوة القدس الارهابية في حياكة مؤامرة والتخطيط منذ أيام في السليمانية وبغداد ومناطق أخرى في العراق.
وأسفر هذا العمل الإجرامي لقوات الحرس وميليشياتها العميلة عن تشريد عدد كبير من أبناء كركوك واضطرارهم إلى مغادرة المدينة.
وتفيد التقارير الإخبارية والصور والأفلام المنشورة حضور هادي العامري وأبومهدي المهندس العميلين لقوة القدس الإرهابية في الهجوم على كركوك. وكانت المقاومة الإيرانية قد كشفت في تسعينيات القرن الماضي في وثائق وتقارير عن عمالة هذين الإرهابيين. ووردت أسمائهما في قائمة 32000 من العملاء العراقيين لقوات الحرس مع الكود الحقوقي ومبلغ الراتب الشهري ورقم الحساب المصرفي لهم وزودت المقاومة الإيرانية في عام 2005 مسؤولي الأمم المتحدة والأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي ولاسيما الولايات المتحدة بنسخة من هذه القائمة كما كشفت عنها في مؤتمر صحفي في باريس أيضا.  ورقم ابو مهدي المهندس في القائمة 3829770 و رقم هادي العامري 3829597.
إن المقاومة الإيرانية إذ تعلن عن تضامنها مع المواطنين في كردستان العراق لاسيما أهالي كركوك المشردين والمتألمين، تطالب بشكل عاجل بتشكيل جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لإدانة اعتداء نظام الملالي واحتلالها مناطق في كردستان العراق.
وفي يوم 13 اكتوبر وعقب اعلان ستراتيجية أمريكا الجديدة حيال نظام الملالي وتسمية قوات الحرس في قائمة الإرهاب، أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى ضرورة قطع يد نظام الملالي في المنطقة وطرد قوات الحرس والميليشيات العميلة لها من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان ومنع ارسال أسلحة ومقاتلين إلى هذه الدول.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
17 اكتوبر (تشرين الأول) 2017
*************************************************************************
حسين طلال هو فعال سياسي وناشط حقوق الانسان و يكتب لإيران و تحريرها من براثن الملالي الحاكمين الظالمين وللمظلومين في البلدان العربية الذين تعرضوا للدمار والخراب والقتل والتشريد. هو فعال أيضا في تويتر @hosseintalal و في فيس بوك Hossein Talal  و بامكانكم متابعتي في صفحتي ”صوت الاحرار”





https://www.facebook.com/FREEDOMVOICE2017/

الاثنين، 16 أكتوبر 2017

"حزب الله هو من الأساس جماعة إرهابية"

"حزب الله هو من الأساس جماعة إرهابية"
Hezbollah
لخص منسق وزارة الخارجية الأمريكية نيكولز سيلز وجهة نظر الولايات المتحدة لحزب الله بان ”حزب الله هو من الأساس جماعة إرهابية” وهي مجموعة مدرجة في قائمة واشنطن للجماعات الإرهابية منذ نحو 20 عاما كما وصفه بغداد بوست في فيدئو ”العاصفة الأمريكية تقتلع جذور حزب الله” . آخر الأخبار حيال هذه القائمة، أن الولايات المتحدة قد أعلنت أن أي شخص يقدم المعلومات بشأن اسمين سوف يكافأ. من هما الشخصان اللذان يدعى طلال حمية وفؤاد شاكر؟
طلال حمية
في موقع ”المكافآت من أجل العدالة” الذي يعكس المعلومات التي تقدمها وزارة الخارجية الأميركية، جاء بأن طلال حمية ولد في 27 نوفمبر 1952في بلد طاريا الواقع في البقاع الوسطى في قضاء بعلبك بلبنان. طلال حمیة ھو رئیس منظمة الأمن الخارجي التابعة لحزب الله، وھو المسؤول عن تنسیق بين خليات هذا الحزب حول العالم. هذه المنظمة هي مسؤولة أيضا عن تخطيط وتنسيق وتنفيذ "العمليات الإرهابية" خارج لبنان، ولا سيما العملية التي تستهدف الإسرائيليين والأمريكيين. ومن الجدير بالذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية في تاريخ 13 سبتمبر 2012 صنفت حمية في لائحة "الإرهابيين" على أساس تنفيذ التوجيه 13224 كون انه داعم أنشطة حزب الله في منطقة الشرق الأوسط و العالم أجمع.
فؤاد شكر
وذكر المصدر نفسه ان فؤاد شكر هو المستشار الاول لحسن نصر الله امين عام حزب الله فى لبنان فى الشؤون العسكرية وقيادة المسلحين فى جنوب لبنان. وهو أيضا عضو في ”مجلس الجهاد” وهو المجلس العسكري الأعلى التابع لحزب الله في لبنان. ولد فؤاد في عام 1962 في مدينة نبي شيت في قضاء بعلبك بلبنان، ويطلق عليه اسم ”حاج محسن”. خدم فؤاد 30 عاما مع حزب الله وكان من قريبي عماد مغنية، القائد السابق للجناح العسكري للحزب الذي اغتيل في سوريا في عام 2008. لعب شكر دورا محوريا في تخطيط وتنفيذ انفجار القاعدة البحرية البحرية الأمريكية في بيروت في 23 نوفمبر 1983، حيث قتل 241 جنديا أمريكيا. وقد شارك حزب الله اللبناني بشكل علني في الحرب السورية منذ عام 2013 وهو يدعم النظام الحاكم مع القوات الإيرانية والعراقية والأفغانية والباكستانية.
*************************************************************************
حسين طلال هو فعال سياسي وناشط حقوق الانسان و يكتب لإيران و تحريرها من براثن الملالي الحاكمين الظالمين وللمظلومين في البلدان العربية الذين تعرضوا للدمار والخراب والقتل والتشريد. هو فعال أيضا في تويتر @hosseintalal و في فيس بوك Hossein Talal  و بامكانكم متابعتي في صفحتي ”صوت الاحرار”




https://www.facebook.com/FREEDOMVOICE2017/

الخميس، 15 يونيو 2017

عزلة النظام الإيراني لانه راعي الإرهاب

نشر جريدة الرياض تقريرا بقلم ناصر السعيد ما اقتبس من مقال الكاتب الايراني عبدالرحمن مهابادي بشأن ممارسات النظام الايراني داخل البلد من الإعدامات و القمع و خارج البلاد من تصدير الإرهاب و الخراب الأمني ما يوضح موقع النظام الحالي
#Iran
أكد الكاتب والمحلل السياسي الإيراني عبدالرحمن مهابادي أن المملكة عزلت إيران إقليمياً ودولياً عقب مؤتمر الرياض الذي رعته وشكلت خلاله تحالفاً دولياً جديداً ضد الإرهاب ونظام الملالي.
وقال المعارض الإيراني مهابادي إن الجميع متفق قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران على أن النظام الإيراني يضعف يوماً بعد يوم، خاصة بعد فشل خامنئي في تنفيذ سيناريو وضع إبراهيم رئيسي في كرسي الرئاسة.
وأضاف أنه اتضح للعالم أجمع ضعف هذا النظام أكثر من ذي قبل عندما جلس حسن روحاني وللمرة الثانية على مقعد الرئاسة، وبالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات حدث تحالف دولي جديد ضخم في المملكة ضد الإرهاب ونظام الملالي ليأتي برهان جديد لانعزال هذا النظام إقليمياً ودولياً، وذلك عقب عقد القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورؤساء وممثلي 54 بلداً عربياً وإسلامياً.
وأردف مهابادي أن أنصار المقاومة الإيرانية أثروا على مسرحية الانتخابات بنشاطاتهم واسعة النطاق في نشر شعارات مقاطعة الانتخابات، ورغم أن سياسة المقاومة الثابتة في كل مرحلة كانت المقاطعة لكن في هذه السنة وفضلاً على المقاطعة كان طرح شعار "إسقاط النظام" وإحلال حكومة ديمقراطية برئاسة "مريم رجوي" التي اختيرت من قبل هذه المقاومة كرئيسة الجمهورية ما شكل تحدياً كبيراً في وجه النظام ودفعه لوضع قواته في حالة التأهب القصوى.
واستطرد أن تشكيل تحالف إقليمي ودولي ضد تدخلات النظام الإيراني في المنطقة ونشاطات قوات المقاومة داخل البلاد، وتوسع حراك المقاضاة من أجل مجزرة عام 1988 ضد السجناء السياسيين، من شأنها أن تؤدي إلى إشعال فتيل الانتفاضة الشعبية الواسعة، قد دفع النظام إلى الخضوع لفشل رئيسي بأي ثمن كان وبالتالي لملمة بساط الانتخابات بأسرع ما يمكن تجنباً لاشتعال شرارة الانتفاضة التي تكمن في كل عائلة وبيت في جميع أرجاء إيران.
وأوضح مهابادي أن تقبل روحاني من قبل خامنئي ليس إلا إرغاماً لتجنب الانتفاضة التي قد صرخت منذ سنين لإسقاط النظام، وتساءل هل ستخمد شعلة هذا الغضب العارم الكامن في صدور الشعب مرة أخرى بواسطة روحاني المتظاهر كذباً بالإصلاحية؟
وأكد أنه لاشك أن الشعب الإيراني لم ولن ينسى الخيانات والجرائم التي ارتكبتها التيارات الإصلاحية (كرفسنجاني وخاتمي وروحاني و...) ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة خاصة في العراق وسورية.
وتابع مهابادي أن نظام الملالي اقترب من منحدره التاريخي للسقوط، حيث نرى حالياً الاصطفاف وعلى المستويين العالمي والإقليمي ضده، وأهم من هذا ظهرت المقاومة المنتظمة أقوى من قبل داخل البلاد وخارجها بكل أحقية وقوة.
وأشار المعارض الإيراني أن المقاومة ستقيم مؤتمرها السنوي الضخم في باريس يوم الأول من يوليو، والذي سيكون مميزاً هذا العام بسبب مكاسب المقاومة كماً وكيفاً مقارنة بالسنوات الماضية.
وشدد على أن دعم المقاومة ضرورة ملحة من أجل إعادة الاستقرار والسلام وحسن الجوار إلى المنطقة، فمصير شعوب المنطقة أصبح متلاحماً، وليس هناك سوى طريق واحد للحل المشترك وهو الإطاحة بهذا النظام.

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

حتى مرقد الحسين عليه السلام ليس ببعيد عن الإرهاب الايراني

كتبت وسائل الإعلام معظمها ان حملات طهران كانت مفبركة كون ان النظام كان في أمس الحاجة بدعايات لعرض مظلومية النظام كما كان الأمر مجرب فيماجرى في حرم امام رضا بمدينة مشهد وكذلك السامراء . هذه المرة و في كربلاء نرى تفجير وقتل ما تشير سبابة الاتهام الى مخابرات ايران وميليشياتها المترتزقة. ما جاءت في العربية نت تحكي حقيقة القصة:

#BlacklistIRGC

يوم الجمعة 9 حزيران/ يونيو، هز انفجار محطة للحافلات وسط مدينة #كربلاء_العراقية أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرین، هجوم لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه خلافاً إلى معظم الانفجارات في السنوات الأخيرة التي تبناها تنظيم #داعش.
خيم صمتٌ إعلامي على انفجار كربلاء بشكل عام ما عدا #الإعلام_الإيراني الذي سارع في التأكيد أن الهجوم كان بعيداً عن محل تواجد الرعايا الإيرانيين.
يبدو أن الصمت الإعلامي كان نتيجة لبعض التطورات التي شهدتها مدينة كربلاء بعد الحادث، حيث كشفت مصادر مطلعة موثوقة لـ"العربية.نت" جانباً من تفاصيل هذه التطورات التي تشير إلى احتمال تورط إيرانيين في الانفجار.
وحسب مصدر مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه، "بعد الانفجار وخلال عمليات التحقيق والتفتيش مساء الجمعة، ألقت قوات #الاستخبارات_الداخلية_العراقية القبض على خمسة إيرانيين كانت بحوزتهم مواد متفجرة وأجهزة تحكم عن بعد في المنطقة القريبة من مكان الانفجار أي العباسية الشرقية".
ونقلت القوات الأمنية المعتقلين الإيرانيين إلى مقر استخبارات كربلاء للتحقيق معهم ونقلهم إلى الجهات المختصة. ولكن بعد دقائق طوق العشرات من ميليشيات "لواء علي الأكبر" و"منظمة بدر" المدعومتان من #إيران، مقر استخبارات كربلاء.
وحسب المصدر، طالبت قوات الميليشيات تسليم المعتقلين الإيرانيين الخمس إليها؛ طلبٌ رفضه رئيس قسم الاستخبارات، وأكد أنه لن يسلمهم إلّا إلى الجهات المختصة في #بغداد.
هذا الرفض القاطع أدى إلى دخول الميليشيات بقوة السلاح إلى مقر الاستخبارات حيث أخذوا المعتقلين الخمسة ورئيس قسم الاستخبارات.
أطلقت الميليشيات سراح رئيس قسم الاستخبارات الداخلية فجر السبت حوالي الساعة 4:30 ولكن ما زال مصير الإيرانيين الخميس مجهولاً ما أثار شكوكاً كبيرة حول تورط جهات إيرانية في تفجير كربلاء.
وتزامن بعض الحوادث في المنطقة حيث وقع هجوم كربلاء بعد أيام من هجمات #طهران المسلحة على البرلمان وضريح #الخميني التي أكد بعض المحللين على احتمالية فبركتها من جانب النظام الإيراني لجني ثمار دعايته بأنه ضحية للإرهاب، يثير شكوكاً عن خطوات إيرانية محتملة نشهدها الأسابيع القادمة.

وبعد أن قطعت عدة دول عربية ومنها #السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع #قطر بسبب الدعم الذي توفره الأخيرة لجماعات إرهابية وخاصة بعد الكشف عن ملايين الدولارات التي أرسلتها #الدوحة للميليشيات العراقية المقربة من إيران أي #الحشد_الشعبي، بدأت محادثات في الدوائر الميليشياوية العراقية والإيرانية للبحث عن سبل لضرب مصالح السعودية والإمارات والبحرين في المنطقة.

الاثنين، 22 مايو 2017

حكم اعدام للسجين السياسي السوري من قبل محكمة ارومية ـ ايران


حكم اعدام للسجين السياسي السوري من قبل محكمة ارومية ـ ايران

السجين السياسي كمال حسن رمضان 31 سنة من اهالي مدينة سريكاني كردستان #سوريا تم القاء القبض عليه في تموز 20144 مع شخصين آخرين ايرانيين علي يكانه و عبدالله امويي ميلان من اهالي مدينة ماكو (في محافظة أذربيجان شمال غربية ايران) قرب مدينة ارومية بيد الحرس الثوري و تم نقلهم الى المحبس الامني تحت اشراف الحرس الثوري. 
 كان هذا السجين السياسي تحت التعذيب الشديد في ذلك المحبس و معتقل وزارة المخابرات الايرانية و في آب 2014 تم ادانته من جانب محكمة ارومية الثورة برئاسة قاضي جابك في جلسة طالت ساعة واحدة بـ 10 سنوات زائد يوما و تم ابلاغه هذا الحكم رسميا. بعد ان اعترض السجين على حكمه تم تقليل حكمه الى 7 سنوات الا ان بعد قطعية حكمه قد زادت الضغوطات من قبل القوات الامنية عليه حيث فتحت الملف الجديد له في شعبة 1 محكمة الثورة ما اصدرت عليه بحكم "إعدام
"
منقول من بلاك بوست ربيع الحرية 

الجمعة، 3 مارس 2017

أدرجوا مليشيات #إيران في قوائم الإرهاب BlacklistIRGC

لاشك أن المشكلة الرئيسية على الطاولة الدولية ليست الا الارهاب المتصدر من قبل النظام الايراني الذي أخذ نمط التدخل الاحتلالي في شؤون الآخرين كنهج لخلاصه من أزماته اللا علاجة كما يصرح رموز النظام حتى خامنئي بذلك بتصريحات عدة منها ملاطائب قائلا: "ان سوريا يعد محافظة من محافظاتنا رقمها 35 و دفاعنا عن ستراتجيتناهناك اهم من دفاعنا عن محافظة خوزستان" و يبررونه تحت يافطة دفاع عن الحرم.


ما جاء في مقال الاستاذ انورمالك يسلط الضوء على بعد إرهاب هذه الستراتجية. اليكم المقال كاملا:
أدرجوا مليشيات إيران في قوائم الإرهاب
لم يشهد العالم الاهتمام والحديث عن الإرهاب كما يجري حالياً، حتى صارت لكل دولة قوائمها الإرهابية الخاصة بها.
وبسبب غياب تعريف دولي أممي متفق عليه لهذه الظاهرة العابرة للحدود، تتناقض الدول فيما بينها؛ فالإرهابي عند هذا هو مناضل عند ذاك، وكل يضع التكييف الخاص به.
- تناقضات تصنع الإرهاب
في ظل هذه المتناقضات التي تجري دولياً وبما يتناقض مع القوانين والمواثيق الدولية، نرى أن تكييف الجماعات والتنظيمات والأشخاص وإدراجها في قوائم الإرهاب، لا يخضع أبداً لأي معايير أخلاقية ولا قانونية بل الأمر لا يتجاوز المصالح القائمة لهذا عند ذاك، وللأسف على حساب الإنسان والأوطان.
لو عدنا إلى ما يجري الآن، وبناء على بعض التعريفات الخاصة بالإرهاب التي وضعتها الأمم المتحدة أو هيئات ودول أخرى، لوجدنا أن القاسم المشترك بينها على مستوى التعريف هو تهديد أمن الإنسان والدول وحتى الحكومات، غير أنه على مستوى الممارسة لا نلمس ذلك أبداً، فالكل يصنع قائمته الخاصة ويدرج فيها حتى من عرفوا عالمياً بمحاربة التطرف والغلو، والسبب فقط أن هذه الأطراف تختلف مع سياسته أو تهدد نظام حكمه.
إن كان الإرهاب يعني التمرد على سلطة الدولة فيوجد من تمرد عليها في عدة دول ومنها لبنان، الذي تحول إلى مجرد مقاطعة تابعة لـ"ولاية الفقيه" الإيراني وصارت تسمى "حزب الله".
وإن كان يعني تلك المليشيات والتنظيمات المسلحة التي لا تخضع للجيش الرسمي، فيوجد الكثير منها في العراق الذي زعمت أمريكا أنها أخرجته من ظلمات الاستبداد إلى أنوار الديمقراطية، وأيضاً في سوريا التي تشهد ثورة عارمة منذ سنوات، وتوجد في اليمن ولبنان وغيرها.
وإن كان الإرهاب يعني قتل الأبرياء من المدنيين وقصفهم والتحريض عليهم من منظور أيديولوجي أو طائفي أو عرقي، فهذا يجري في سوريا والعراق حيث نرى الحكام فيهما يمارسون شتى أنواع الجرائم الممنهجة ضد البشر، من خلال إبادة المدنيين في مجازر قذرة لا يمكن أن يتخيل إنسان حجم بشاعتها.
وإن كان الإرهاب هو تشكيل مليشيات وغزو دول أخرى، فهذا يحدث منذ سنوات وترعاه دولة الملالي وتقوده من إيران، بل وصل الحال إلى الحرس الثوري وهو هيئة عسكرية رسمية تابعة للمرشد الأعلى للدولة الإيرانية، ويوجد هذا الحرس في العراق وسوريا ويقوم بجرائم إرهابية في عدة مناطق من دول العالم.
أما إن كان الإرهاب يعني الاغتيالات وتصفيات الآخرين وتفجيرات بسيارات مفخخة، فهذه من أبرز الجرائم التي يقوم بها الحوثيون و"حزب الله" ومليشيات عراقية شيعية في مناطق مختلفة، وصلت حتى إلى السعودية وتم استهداف الحجيج وسالت الدماء على إسفلت بيت الله الحرام.
- ماذا حدث لحرب أمريكا على الإرهاب؟
أمريكا تدعي أنها تحارب الإرهاب منذ 2001، غير أنها لم تحقق أي نتائج إيجابية في هذا المجال، بل الإرهاب الذي كان يعرفه العالم من قبل لا يعني شيئاً أمام ما نشاهده حالياً، ووصل الأمر إلى حد عمليات إرهابية تضرب عمق دول غربية بما لا يقل خطره عن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
طبعاً هذا لا يفسر إلا بثلاثة أمور لا رابع لها، إما أن أمريكا:
1- انهزمت في حربها على الإرهاب، وهذا لا يجب أن يمر دون حساب على الأقل داخلياً، خاصة أن إدارة بوش وبعدها أوباما طالما تبجحت بانتصاراتها على الإرهاب والإرهابيين في عقر دارهم.
2- حساباتها واستراتيجيتها كانت خاطئة أدت إلى تزايد انتشار الإرهاب في العالم الذي يهدد حتى الداخل الأمريكي ومصالحها في العالم، وهذا ينطبق تماماً على التعريف الذي وضعته الولايات المتحدة للإرهاب.
3- أمريكا متواطئة وأرادت صناعة الإرهاب وليس مكافحته، وما تلك الشعارات التي رفعتها ودفعت دول العالم وأجبرت الكثير منها على اتخاذ تدابير، بينها التي لا تتماشى مع قيم القانون الدولي مثل السجون السرية في عدة دول، أو تلك المعلنة مثل غوانتانامو سيىء الصيت.
في كل هذه الحالات فإن أمريكا مدانة بصناعة الإرهاب سواء مع سبق الإصرار والترصد، أو لحسابات وتقديرات خاطئة أو لفشل عسكري حقيقي.
غير أنه من جهة أخرى، لو تأملنا ما يجري على أرض الواقع، حيث أن حرب أمريكا حولت الإرهاب من عناصر هاربة في أدغال تورابورا إلى دولة تمتد من الموصل إلى الرقة تعادل مساحة بريطانيا العظمى، فهذا يؤشر ويؤكد أن الممارسات كانت غير صحيحة بغض النظر عن النوايا، حيث أن أخطر ما حدث هو الكيل بمكيالين في قضايا الإرهاب ممّا ساعده على التمدد والانتشار.
- جرائم إيران الإرهابية
على سبيل المثال نرى أن المليشيات الشيعية الإيرانية مارست كل أنواع الإرهاب؛ فقد ذبحت المدنيين واختطفت واغتصبت، واقترفت ما لا يمكن وصفه من الجرائم بحق أهل السنة في العراق وسوريا واليمن ولبنان، وأن مخابرات إيران استهدفت المساجد والمعابد في مناطق كثيرة بعمليات إرهابية مقززة لكل القيم الإنسانية.
لم يقتصر شأن المليشيات الشيعية التي تعيث قتلاً وتدميراً في سوريا وغيرها، بل أن المخابرات الإيرانية بالتواطؤ مع غيرها من الأجهزة والتنظيمات، ساهمت في صناعة بعبع تنظيم الدولة المعروف اختصاراً بـ"داعش"، كما أن إيران كانت تؤوي مقاتلي تنظيم القاعدة الذي تدعي الولايات المتحدة مطاردته في كل أنحاء العالم.
الأمر ليس اتهامات جزافية أو محاولة التنصل من واقع أو الهروب إلى الأمام، بل هذه حقائق ثابتة بالأدلة والبراهين التي لا يرقى لها شك، فوثائق استخباراتية سورية تكشف مثل هذه المعلومات، كما أن الأجهزة الغربية كانت تعلم بتردد عناصر القاعدة على إيران وتحويلها إلى مركز تخطيط أو إيواء أو عبور.
لم يقتصر شأن مليشيات الشيعة على خوض حروب في دول أخرى، ولا بجرائمها ضد أهل السنة، ولا أنها لم تدرج في قوائم الإرهاب الدولي رغم تهديدها للسلم العالمي، بل أنها تتلقى الدعم من قوى كبرى وعلى رأسها روسيا التي صارت تقاتل في صف واحد مع "حزب الله"، ولواء أبو الفضل العباس"، وفيلق القدس، وحزب الله العراقي، وكتائب سيد الشهداء، ولواء الإمام الحسين، وسرايا طلائع الخرساني، وعصائب أهل الحق، وكتائب الوعد الصادق وغيرها من المليشيات الإرهابية.
بل حتى تنظيم الدولة المعروف اختصاراً بـ"داعش"، لا تستهدفه روسيا فأغلب ضرباتها الجوية تستهدف القوات المعارضة المعادية لـ"داعش"، وهذه حرب داعمة للإرهاب وليست محاربة له.
إن الحرب على الإرهاب ستكون مجدية ونافعة إن شملت كل تنظيم يرهب البشر في أوطانهم وبيوتهم، أما إن مارست الكيل بمكيالين فهذا سيجعل الإرهاب يتصاعد لأن الضحية الذي يرى الجلاد مدعوماً من قوى العالم الكبرى سيتحول إلى وحش كاسر ينتقم من الجميع.
عدم إدراج المليشيات الشيعية في قوائم الإرهاب، وعدم محاربتها بالوتيرة نفسها التي تجري مع القاعدة و"داعش" سيدفع الكثيرين من الضحايا إلى دعم التنظيمات المتطرفة المحسوبة على السنة نكاية في الشيعة والمجتمع الدولي الذي يدعمهم.
كل المقاييس القانونية والأخلاقية والإنسانية تفرض على العالم أن يحارب مليشيات إيران الطائفية، بل التصدي لمصدر الشرور الإرهابية في إيران، وإن لم يفعل فسوف يصنع مستنقعات جديدة للإرهاب بوحشية أكبر بكثير على ما نراه الآن عند تنظيم "داعش" وغيره.
أمريكا أسقطت نظام صدام حسين بتهمة الأسلحة الكيماوية ودعم الإرهاب، ولم يثبت أي شيء عن هذه التهمة التي أدت إلى تدمير البلد الآمن وتحويله إلى مستنقع للإرهاب والجريمة العابرة للحدود والقارات، طبعاً نتحدث عن ذلك ولا يعني أننا نبرر صدام من أخطائه الجسيمة بحق العراقيين والكويتيين.
التهمة التي سقط بها صدام ثابتة بالدليل على نظام بشار الأسد، فهو استعمل الكيماوي عدة مرات ضد المدنيين بينهم الكثير من الأطفال، ومارس الإرهاب وصنعه وجلب تنظيمات إرهابية ومرتزقة من كل أنحاء الأرض كي يقتلوا الناس في بيوتهم بطائفية مقيتة.
للأسف هذا العالم المتبجح بالحقوق والحريات والديمقراطية لم ير ذلك، بل بسبب "داعش" التي صنعت قوتها مخابرات الأسد وإيران و"حزب الله" والعراق، وصل به الحال إلى التنازل عن رحيله وتحويله من مجرم حرب إلى شريك في الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
إن ما يسمى "الجيش العربي السوري" ومليشيات إيران التي تقاتل في سوريا و العراق و اليمن ولبنان يجب أن تدرج سريعاً في قوائم الإرهاب الدولي، وإن لم يفعل العالم فهو يمهد الطريق إلى حرب عالمية ثالثة ستطال الجميع ولن تسلم أمريكا ولا أوروبا ولا غيرهم، بل شعوبهم ستكون الأكثر تضرراً لأنها ألفت الرخاء والأمن والاستقرار، في حين أن شعوب المنطقة العربية عانت منتهى المعاناة من ويلات الحروب النجسة، والكثير منها لم تعد تخشى شيئاً فقد خسرت ذويها ثم أوطانها وهذا أخطر ما في المعادلة كلها.
للأسف الشديد كل جماعة سنية تلد وتهمة الإرهاب في انتظارها، حتى ولو أنها لم تفعل شيئاً للعالم، في حين أن المليشيات الشيعية رغم جرائمها لا تدرج في قوائم الإرهاب الدولي بل تجد من يدعمها تحت قبلة مجلس الأمن ويحميها بقوى "الفيتو"، وهذا أخطر مؤشر سيحول الإرهاب إلى بعبع حقيقي وليس افتراضياً تصنعه أجهزة استخباراتية، وهذا ما ينتظر المجتمع الدولي إن لم يستدرك نفسه ويحرر طهران من سلطة الملالي التي تحولت إلى وباء يبحث عن مستنقعات للدماء والحروب القذرة.


  تفكيك استراتيجية النظام الإيراني في إدارة الأزمات المضبوطة بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، فإن عقيدة «لا حرب ولا سلام» ...