إظهار الرسائل ذات التسميات المجاهدين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات المجاهدين. إظهار كافة الرسائل
السبت، 16 مايو 2020
السبت، 16 يونيو 2018
الملالي الوحوش يعاقبون من فقد عينه و قدمه أثر انفجار لغمة
في
عمل معاد للبشر يعبّر عن عمق توحش وإجرامية النظام الإيراني، آصدرت محكمة في مدينة
بيرانشهر في كردستان إيران، حكما بدفع غرامة نقدية على عتّال فقد احدى عينيه وأحد
قدميه اثر نفجار لغم أرضي في مسير كان يقطعه.
وأصدرت
محكمة مدينة بيرانشهر على لقمان وحيد 30 عاماً من أهالي شين آباد بمدينة بيرانشهر
كان قد فقد احدى عينيه وأحد قدميه اثر انفجار لغم أرضي، بدفع غرامة نقدية قدرها 23
مليون تومان، بتهمة عبور غير قانوني للحدود وخسارة اللغم الذي انفجر.
وأشارت
زوجة هذا العتال إلى الوضع الحرج الذي يعيشه زوجها بعد إصابته وقالت: «بعد ما اصيب
زوجي بالقرب من بيرانشهر في انفجار لغم أرضي وفقد احدى عينيه وأحد قدميه، نحن
فقدنا المعيل الوحيد لأسرتنا المكونة من أربعة أشخاص. كنا نتوقع أن تدفع السلطات
الحكومية نفقات معالجة زوجي وأن تكفل نفقات عائلتنا حتى تحسن حاله، غير أن الحكومة
ليست لم تتحمل هذه المسؤولية فحسب وانما آصدرت المحكمة حكما بدفع 11 مليون تومان
نقدا بالإضافة إلى دفع الخسارة إثر انفجار اللغم الذي فقد بسببه إحدى عينيه وأحد
قدميه»!
يذكر
أن النظام الإيراني كان يبتز عوائل مجاهدي خلق (MEK) الذين كان النظام قد أعدم
أبنائها وكان يستلم نقودا منها بدل الرصاص الذي أطلقه النظام في إعدام أبناء هذه
العوائل مقابل تسليم جثامين الشهداء.
نقلا عن موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
الثلاثاء، 6 مارس 2018
صناعة القتل تحت التعذيب من قبل الحرس الثوري على ما تدل؟
قتل تحت التعذيب
كان محمد راجي واحدا من بضع مئات من المتظاهرين الذين
اعتقلتهم قوات الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في شارع باسدران في طهران خلال أيام 19
فبراير، وخاصة في 20فبراير. وتشير الأفلام الصادرة من مشاهد الصراع إلى استخدام
واسع النطاق لقوات القمع من سلاح برصاص اللقطة ، والغازات المسيلة للدموع، ومكينة
مجهزة بآلة الرش، والهراوات، و... . وأشارت الأفلام المنشورة أيضا إلى أن
المحتجزين تعرضوا للضرب فور اعتقالهم من قبل الحرس الثوري الإيراني.
يوم 4 آذار لقي محمد راجي من دراويش غونابادي مصرعه تحت التعذيب في محتجز
الحرس الثوري وفي 3 مارس /
آذار، أجرت الشرطة في مركز شرطة شابور في طهران عدة اتصالات مع عائلته للحصول على
صور فوتوغرافية ووثائق للتعرف على محمد راجي الا أنها و في النهاية أبلغت الشرطة أسرته
بأنه قتل.
أعربت عائلة محمد راجي في تعريف عنه بأنه كان قيادي في
الحرس الثوري خلال الحرب مع العراق و آمر عدة كتائب. لكنه في السنوات الأخيرة، كان
محمد راجي يعمل في الزراعة في منطقة أليغودارز و أضافت الآن واحد من أبناء محمد
راجي في احتجاز مخابرات الحرس الثوري.
وفي مثال آخر للقتل تحت التعذيب، اعتقل قباد اعظمي من جفانرود،
كرمانشاه، يوم 28 / آذار، ثم استشهد تحت التعذيب. وبعد يومين من القبض، أبلغت
المخابرات أسرته بأنه قد انتحر بالسم!!
المجاهدين (MEK)
أخذ الحرس الثوري قتل السجناء
السياسيين تحت التعذيب كاسلوب بعد الانتفاضة الإيرانية ما بدأت يوم 28 دسمبر
والهدف من ذلك هو رسالة استمرار القمع إلى المجتمع و من أجل فرض جو الخوف عليه
متزامنا و في نهاية المطاف يدعون أمام المجتمع العالمي أنهم لم ينفذوا إعدام أي
شخص بسبب الانتفاضة.
ويعتقد المراقبون أن هذه الطريقة، قبل أن ترسل رسالة الذعر
للمجتمع، تدل على الضعف الشديد الذي نشأ في نظام قمع النظام وسرعان ما يعود موجه إلى
الخليفة (خامنئي) و خير دليل على ذلك أن النظام يرى وراء كل حركة ”المجاهدين” {كما
جاء في تحليل نشره مهدي محمدي من عناصر المخابرات ـ الاعلى مستوى ـ بعد انتهاء
الاشتباكات في شارع باسداران (وهومن جناح خامنئي) في نفس اليوم ـ 20فبراير : " ليست المشكلة
الرئيسية في اضطرابات طهران في الليل الماضي الدراويش. هذا عنوان غير صحيح. في
الأساس، لم يكن الدراويش يمثلون "مشكلة" في إيران، بل هناك "إرادة
واضحة ومضادة للثورة، وخاصة المنافقين، لـ ”إنتاج العنف المتتابع والمزمن" في
البلاد والتحرك نحو مشروع تدمير النظام " و كما صرح خامنئي حيال الانتفاضة التي
بدأت منذ 28 دسمبر أن المجاهدين لعبوا فيها دورا قياديا و تنظيميا..} و بعد ان
اتخذ المجاهدين زعامة الانتفاضة بدأ الالتحام بين الشعب و القيادة بعد السنوات
العديدة ما يدل على رفع الخوف و إنما عكسيا ارتقاء معنوية الشعب للهجوم على
الحكومة و هذا يعني زاد الطين بلة و النظام على وشك نهايته القريبة...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
تفكيك استراتيجية النظام الإيراني في إدارة الأزمات المضبوطة بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، فإن عقيدة «لا حرب ولا سلام» ...
-
وفي الوقت نفسه الذي يستمر فيه القتل والدمار في غزة، استمرت المظاهرات الداعمة لفلسطين، وخاصة من قبل الطلاب في مختلف البلدان الأوروبية والأمر...
-
يواجه النظام أزمات أكبر بكثير مع دخوله في ظروف ما بعد كورونا. للتعامل مع مثل هذا الوضع ، قرر خامنئي تشكيل برلمان موحد من فصيله وفعل ذلك. مع ...
-
صورة صادمة لآسيه بناهي ، أُمّ تبلغ من العمر 58 عامًا في مجرفة لودر ، قبل وفاتها بـ 40 دقيقة 27 مايو 202



