‏إظهار الرسائل ذات التسميات قاسم سليماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قاسم سليماني. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 يونيو 2024

إجماع عالمي، وحدات المقاومة تشكل تحدياً كبيراً لنظام خامنئي

وتزامناً مع الأثر الذي لا يمكن إصلاحه لمقتل رئيسي الجلاد على جسد نظام المجازر الفاسد، هزت الضربات القاسية التي وجهتها الجماعات المتمردة بـ 6000 ممارسة ثورية في مدن مختلفة، أركان النظام.



أشرق حاملي مشاعل الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، متزامنا مع ذكرى مقتل الخميني الدجال مصاص الدماء، بإحراق صور الخميني المشينة في شوارع وساحات الوطن، خامنئي ورئيسي وقاسم سليماني.

وفي مقال كتبه السفير كين بلاكويل، الممثل السابق للولايات المتحدة في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، في صحيفة تاون هال : “في الأسبوع الماضي، كانت هناك ارتباك في النظام الإيراني مع مقتل إبراهيم رئيسي وأمير عبد اللهيان في تحطم الطائرة الإيرانية. ويمثل هذا انتكاسة كبيرة للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يواجه الآن أزمة حادة وقبضة أكثر خطورة على السلطة.


ويضيف بلاكويل: إن وفاة رئيسي ستكون بمثابة حافز للسكان الذين يشعرون بخيبة أمل من الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية السائدة. خاصة بين جيل الشباب، هناك نفور عميق من كل ما دافع عنه رئيسي، ويُنظر إلى وفاته على أنها نقطة تحول رئيسية... بالإضافة إلى ذلك، ظهور الآلاف من النشطاء الشجعان في جميع أنحاء البلاد الذين يعملون كفرق صغيرة من "وحدات المقاومة"، خلق تحديا كبيرا لآلة القمع التابعة للنظام".

وأظهر انتشار الضربات النارية المضادة للاختناق من قبل الثوار بعد مقتل جلاد 67 إلى جانب شعارات "المرأة، المقاومة، الحرية" و"الموت للظالم، سواء كان ملكا أو زعيما" في مدن البلاد للعالم، أن الشعب الإيراني وأبنائه الرواد مصممون على إنقاذ إيران من تحرير قبضة نظام المجزرة.

إن الاعتراف بهذا الحق الذي لا جدال فيه للجماعات المتمردة ضد حراس الدكتاتورية الدينية (الحرس الثوري الإرهابي) هو الآن أحد المطالب الملحة للمقاومة وسر تقدم انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالعدو اللاإنساني.

جاء في البيان المشترك الصادر عن 553 مشرعًا بريطانيًا، وأغلبية ممثلي كانتون جنيف وويلز ومالطا وإستونيا ومولدوفا وأغلبية البرلمان الإيطالي: "لقد أغلق النظام الإيراني كل سبل النشاط السياسي من أجل التغيير، لذلك يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة والاعتراف بحق مجموعات المجاهدين المتمردة في مواجهة الحرس الثوري الإيراني.

كما انضم غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي إلى الحملة العالمية لدعم المقاومة والجماعات المتمردة مع المطالبة بإدراج الحرس الثوري الإيراني كإرهابي والاعتراف بقتال الفصائل المتمردة (وحدات المقاومة) ضد الحرس الثوري الإيراني.

وقال ريشارد تشارنسكي، عضو مؤتمر رؤساء لجان البرلمان الأوروبي، خلال اجتماع البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: "على الاتحاد الأوروبي أن يضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب". ويجب علينا دعم مقاومة الفصائل المتمردة من مجاهدي خلق داخل إيران والاعتراف بحقهم في القتال ضد النظام.

وقال هيرفي سوليناك، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، في اجتماع برلماني في قاعة فيكتور هوغو بالجمعية الوطنية الفرنسية: "سيكون من الخطأ الكبير التنبؤ بانهيار هذا النظام من خلال إضعافه الداخلي. " والخيار الوحيد المتاح هو الاعتماد على الشعب وتصميمه على تحرير نفسه من الظالمين. آلاف مراكز الثوار تعمل في هذا الاتجاه، وكلامنا اليوم موجه إليهم. ثم قال أندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية ونائب اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، وهو يشير إلى مقاومة الشعب الفرنسي ضد الاحتلال النازي: "إن الانتفاضة ضد الاستبداد والقمع هي الحل المفروض على الشعب الإيراني والمعارضة المنظمة". وباليقين وبالبرهان في نفس الوقت، أريد أن أقول إن المراكز المتمردة التابعة للمجاهدين في إيران هي مظهر من مظاهر نفس الحقوق التي اعترف بها أجدادنا قبل قرنين من الزمن والتي كان آباؤنا يقاومون الاحتلال النازي.

المصدر: صحيفة   What Raisi’s Death Means for Iran, the World



الاثنين، 24 فبراير 2020

من هو عبد العزيز المحمداوي "أبو فدك" ، خليفة أبومهدي المهندس في الحشد الشعبي ، العراق؟



24 فبراير، 2020
قُتل أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد في 3 يناير. والآن بعد مرور ٥٠ يوم تقريبًا على وفاة المهندس أبو مهدي ، تم تعيين عبد العزيز المحمداوي ، المعروف باسم "أبو فدك" ، خلفًا له في الحشدالشعبي. من هو عبد العزيز المحمداوي؟
 "الحشد الشعبي" أو "التعبئة الشعبية" - جزءًا من القوات العميلة المسلحة لنظام ولاية الفقيه المسلح في العراق الذي تم تشكيله في العام 2014.
ووصف عقيل الحسيني ، رئيس مجلس الباسيج العراقي ، ذلك بأنه استمرار لتعبئة إيران ، قائلاً إن "تعبئة العراق" كانت مؤلفة من تجربة "تعبئة" نظام ولاية الفقيه.
كما أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي في أغسطس: "لقد جربنا تعبئة إيران في هيكل التعبئة العراقية".
تتكون القوة من حوالي 40 مجموعات مختلفة ، معظمها جماعات شيعية مسلحة. سبق للعديد من هذه الجماعات القيام بأنشطة إرهابية ضد قوات التحالف بشكل مستقل ونيابة عن نظام ولاية الفقيه في العراق.
 يكون فالح فياض ، المستشار الأمني لنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق رئيس هذه القوة،  وابومهدي المهندس كان نائبه والقائد الميداني لهذه القوة حتى 3 يناير.

صنفت الولايات المتحدة المهندس أبو مهدي كأحد أخطر الإرهابيين في العالم ، وقُتل في نهاية المطاف في 3 يناير ، إلى جانب قاسم سليماني في الغزو الأمريكي للعراق.
اتهمت منظمة العفو الدولية الحشد الشعبي بالتورط في قتل المدنيين.
الآن ، بعد ما يقرب من ٥٠ يوما من وفاة المهندس ، تم تعيين عبد العزيز المحمداوي ، المعروف باسم "أبو فدك" ، خلفاً له في الحشد الشعبي.
من هو عبد العزيز المحمداوي؟
عبد العزيز المحمداوي ، المعروف أيضًا باسم "أبو فدك" ، والذي يُطلق عليه أيضًا "الخال" ، كان له علاقات طويلة الأمد مع قاسم سليماني ، قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإسلامي.
 وقد عمل كزميل مرتبط بمنظمة بدر الإرهابية العراقية ، برئاسة هادي العامري منذ عام 1982، وعمل كمساعد للمخابرات في المنظمة لصالح نظام ولاية الفقيه في الحرب الإيرانية العراقية.

المحمداوي (أبو فدك) كان ضابط مخابرات في منظمة بدر في المنطقة الكردية.
بعد احتلال العراق من قبل قوات التحالف في عام 2003 ، رفض المحمدوي في عام ٢٠٠٤ تسليم الأسلحة التي حصل عليها خلال الحرب ، وللقيام بعمليات إرهابية نيابة عن نظام ولاية الفقيه ضد قوات التحالف ، شكل المجموعات الخاصة بدعم مالي من مؤسسة بدر.
أنشأ المحمداوي ، الذي رفض التخلي عن السلاح ، مجموعة ميليشيا تدعى "كتائب حزب الله في العراق" ، تتلقى الحقوق والدعم مباشرة من العامري.


المحمدوي (أبو فدك) أبو فداك يتم إلقاء القبض عليه وسجنه من قبل قوات التحالف ، لكن قوات التحالف لا تعرف هويته الأصلية. أصبح مشهورا أيضًا باسم "الخال" أثناء سجنه في سجن أمريكي أثناء حرب التحالف مع العراق.
كان قائدًا رئيسيًا في كتائب حزب الله العراقية وأحد أهم قادة الطائفة الشيعية قبل تغيير النظام العراقي السابق في العام 2003، وكان أيضًا من بين القادة داخل البلاد.
أُجبر المحمداوي على مغادرة العراق في عام 1994بسبب أعماله الإرهابية ضد النظام العراقي السابق ولجأ إلى إيران تحت ولاية ولاية الفقيه ، حيث يواصل أنشطته الإرهابية.

بعد حرب التحالف ضد النظام العراقي السابق ، يرتبط أبوفدك ، من خلال تشكيل كتائب حزب الله في العراق بدعم وتشجيع من "السيد حسن نصر الله" ، الأمين العام لحزب الله اللبناني وأبو مهدي المهندس ، بعلاقة قوية مع قوة القدس ونظام ولاية الفقيه و قاسم سليماتي نفسه.
شكّل المحمداوي كتائب حزب الله العراقية بالتعاون مع عماد مغنية ، وهو جناح إرهابي آخر من نظام ولاية الفقيه وأحد القادة العسكريين اللبنانيين لحزب الله الذي قتل في سوريا وبمشاركة قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس كمجموعات خاصة للقيام بأعمال إرهابية ضد قوات الائتلاف وخاصة أمريكا.
بعد ذلك ، وسّع المحمداوي شراكته مع أبو مهدي المهندس من 2006 ، وكانت المجموعات الخاضعة لسيطرته على اتصال دائم بمكتب قاسم سليماني.


 دور المحموي في القبض على المواطنين والصيادين القطريين في العراق
اختُطف 26صياد قطري، بما في ذلك عدد من آل أمير قطر، في 16من كانون الأول / ديسمبر خلال عمل الصيد في جنوب العراق في عملية قامت بها كتائب حزب الله العراقية بقيادة المحمداوي.
تم طرد المحمداوي بصفته مسؤولاً بارزاً في لواء حزب الله العراق بعد الكشف عن قضيته بأخذ رشوة يبلغ ٥٠٠ مليون دولار من قطر إزاء الإفراج عن الرهائن.
تم استخدام هؤلاء الرهائن للضغط على قطر. دعت مجموعات الوكيل لنظام ولاية الفقيه بقيادة المحمداوي قطر إلى دعوة مجموعاتها المدعومة التي تقاتل في سوريا ضد جيش بشار الأسد المتحالف مع خامنئي وسليماني إلى وقف الحرب مع الأسد وتسليم أراضيهم إلى الأسد.
المحمداوي وسليماني
في هذا الوقت ، يدخل قاسم سليماني الحقل ويتم الاتفاق بشأن سوريا. ولكن بعد ذلك يطالب المحمداوي من ٥٠٠  مليون دولار إلى مليار دولار للإفراج عن الرهائن.
وتم التعيين أن المحمداوي كان من قد حصل على فدية من أمير قطر خلال عملية تسليم الرهائن التي بلغت قيمتها ٥٠٠  مليار دولار في مطار بغداد.
بعد الفضيحة ، طُرد من كتائب حزب الله في العراق. لكن خلال المظاهرات الأخيرة التي قام بها الشعب العراقي وبغية قمع المتظاهرين وبأمر مباشر من قاسم سليماني ، عاد المحمداوي إلى كتائب حزب الله العراقية وفي النهاية حل مكان ابومهدي المهنس بعد مقتل المهندس وسليماني.
وفقا للإخبارية تم اتخاذ هذا القرار في طهران


 دور المحمداوي في الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد
بعد  هجمات الحشد الشعبي على السفارة الأمريكية في بغداد ، والتي خلفت قتل أميركا قاسم سليماني وأبومهدي المهندس بعض الشعارات المكتوببة على جدران السفارة منها "مر الخال من هنا"، أشارت إلى أن المحمداوي كان يشرف على العملية.
دوره في قمع انتفاضة الشعب العراقي
كشفت قناة العربية مؤخرًا أن "أبو فدك هو أول شخص يشارك في ميليشيا حزب الله في العراق لأنه قريب من السليماني في كل ما يتعلق بالقضايا والأحداث العراقية".
كما كتب "الإخبارية": "تم انتخابه خلفًا للمهندس من خلال التصويت في طهران بعد استقالة البصري ، وهذا عمل استفزازي ضد قيادة الصدر بقيادة مقتدى الصدر والولايات المتحدة".
يعتبر المحمداوي الآن أحد أهم الأمريكيين المطلوبين.
تظهر الصورة التي تم نشرها مؤخرًا أن الإرهابي قاسم سليماني وهو الإرهابي الأول خامنئي يصلي خلف المحمداوي في الصلاة ، مما يدل على إخلاص السليماني الخاص للمحموي في التقاليد الدينية لولاية الفقيه.
مترجم من موقع ایران آزادی مع کل الصور:

الخميس، 16 يناير 2020

"سلامی" أم "خامنئي" ، أيهما يستبق؟


الحرس الثوري، الحارس الرئيسي للجمهورية الإسلامية في مضيق وجود ولاوجود

کان المراقبون السياسيون ، رغم كل الاحتجاجات والحركات الشعبية ، متشككين في بقاء الحكومة الإيرانية ، لكن الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني بشعارات راديكالية للغاية التي استهدفت خامنئي أقنعت الجميع بأن الجمهورية الإسلامية بعمره ٤٠ سنة مليء من الظلم والعنف والقمع وقتل المعارضين والفساد المالي تكون في المرحلة الأخيرة 


أصبح تزامن هذه الانتفاضات مع جنازة قاسم سليماني ، التي سعت السلطات الإيرانية لإثبات أنها شرعيتها الاجتماعية ، بمثابة مسمار ثابت على نعش استقرار النظام وبقائه ، ويتفق الجميع ، لقد حان الوقت الآن للتفكير في إيران ما بعد ولاية الفقيه.

لكن السمة السياسية لهذه الفترة هي أن خامنئي تمكن حتى الآن من الحفاظ على الحرس الثوري الإيراني  ، الحرس الرئيسي لسيادته ، بعيداً عن التوتر ،إلا أن أصبح الحرس الثوري الإيراني هدفًا للغضب الشعبي.

كان خامنئي ، يغير قائد الحرس الثوري بسرعة عندما كان قد شهد القليل من الهشاشة فيه ، كما كان ذلك مصير محسن رضائي ورحيم صفوي وعزيز جعفري.

وكانت الورقة الفائزة لخامنئي في القمع هو حرسه الخاص المتفاني المسمى بالحرس الثوري ، والذي كان في الأساس تحت قيادته لا فقط لتهديد الدول الأجنبية ولكن أيضا للقضاء على وتخويف منافسيه المحليين.

كان الحرس الثوري عبارة عن حد أحمر لا تحمل شعارًا ضده حتى الأمس لأن الجو الخوف الذي أحدثه حرس خامنئي لم يسمح للمتظاهرين بالهتاف ضده علنًا.

🔹 لكن مع سقوط الطائرة الأوكرانية بنيران صواريخ الحرس الثوري الإيراني ، انهار بناء الحرس الثوري الهش على ما يبدو ، وبقبول الكارثة من قبل الحرس الثوري الإيراني ، أصبحت شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية تحمل شعارات جديدة:

الحرس الثوري الديكتاتور أنت بمنزلة داعشنا

لا نريد الحكومة الحرس الثورية

تسببت دماء ركاب الطائرة الأبرياء في الغضب الشعبي المتكدس الذي استهدف الحرس الثوري أي "اس اس" خامنئي الذي مهمته ليست إلا الحفاظ على نظام بأي ثمن كان.

🔹 حيث ظهر حاجي زاده على التلفزيون الحكومي وقَبِلَ رسمياً إطلاق النار وتمنى موته (وهذا أمر بعيد من الحرسي)

من ناحية أخرى ، أحدث استهداف قاسم سليماني وإزاحته أزمات في الحرس الثوري التي لم تسمح سلطة خامنئي بروزها قبله.

أحد هذه الأزمات كانت القيادة العلياء للحرس الثوري.  حسين سلامي قد قال إنني قائد الحرس الثوري وأن قوة القدس تحت أمرتي وأن قاسم سليماني يجب أن يجيبني ولكن خامنئي بينما كان قاسم سليماني في رتب القيادة مرؤوس سلامي ولكنه جعله فوق سلامي فعلا
 
سلیمانی سلامی

ردا على ذلك كان سلامي قد قال حينئذٍ أن اجعل سليماني كقائد الحرس الثوري، لكن خامنئي لم يوافق بسبب دوره الفريد الذي لا غنى عنه في قوة القدس.

انتهت الأزمة بتهاجم خامنئي اللفظي عليه، وفي عرض تلفزيوني عندما سألوا سليماني عن علاقته بسلامي ، قال "كعلاقة الجندي بالقائد".

ولكن بعد مقتل سليماني ، بدا سلامي سعيدًا جدًا بحقيقة أنه كان المستفيد من إقالة سليماني ، ويبدو أنه سيصبح قائد الفيلق بلا منازع وهو كان حريصًا دائمًا على أن يكون معروفا خاصا ، ولذلك قد ظهر هذه المرة بعد ثلاثة أيام على شاشة التلفزيون بإرسال رسالة قصيرة تتناقض مع كلماته النارية

وشارك في كرمان في جنازة سليماني فقط حتى يصب نتائج إطلاق الصواريخ على قاعدة أمريكية في الأراضي العراقية في جيبه

من جهة بدأ سلامي بعد قتل قاسم سليماني خطته لتخليص الفيلق من القادة الذين على مستواه ولا يقبلون هيمنته. وحاول تطهير نفسه عن حادث الطائرة الأوكراينية  بالحضور في البرلمان الإيراني.

خطته هي استخدام ذبح الركاب لإزالة "شمخاني" من أمن الدولة في النظام ، وتصفية بعض القياديين في الحرس الثوري أو تثبيطهم في المنزل أو إزالتهم جسديا  لتثبيت مكانته داخل الحرس الثوري ولأجل تطهير وجه الحرس الثوري من تشهير بسبب إسقاط الطائرة الأوكراينية

إنه يريد اغتنام هذه الفرصة للسيطرة على وحدة الصواريخ في الحرس الثوري الإيراني ، الوحدة الرئيسية للحرس الثوري الإيراني ،ويريد بالضغط على خامنئي  توجيه التهم كلها إلى حاجي زاده في إسقاط الطائرة بالصاروخ وبالنتيجة إعدامه تخفيفا عن الوضع الكارثي السائد في البلد، فضلا عن تعيين شخص مؤيد من جانبه على وحدة الصورايخ يريد أن يستولي على الحرس الثوري بأكمله. 


لقد عارض خامنئي حتى الآن إعدام حاجي زاده اعتبارا أنه يؤدي إلى انهيار الحرس الثوري ، لكنه يفكر على هذا الحل والسبب شعوره بالمضيقة في القمع نتيجة الانتفاضة ومذبحة نوفمبر ، وسلامي يواصل الضغط في هذا المجال لأنه يرى الحل الوحيد لخروج من الأزمة يكمن في تنفيذ الإعدام بحق حاجي زاده وهذا هو أقل تكلفة لمنع انهيار الحكومة.
مقال ذات صلة :هل النظام الإيراني سيعمل علی تصعید الصراع مع الولايات المتحدة؟

  تفكيك استراتيجية النظام الإيراني في إدارة الأزمات المضبوطة بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، فإن عقيدة «لا حرب ولا سلام» ...