‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرياض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرياض. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 مايو 2018

تصريحات نارية لمايك بمبئو في اعلان إستراتجية جديدة لمواجهة النظام الإيراني


أعلن مايك بومبو في مؤسسة التراث إستراتيجية جديدة لمواجهة النظام الإيراني:
الاثنين 31 مايو 97:

خرج ترامب عن الاتفاق النووي لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة.لم يعد يكفي توفير الثروة لمستبدي إيران. لم نعد نقبل هبوط الصواريخ في الرياض.
وفر الاتفاق النووي الشيء الوحيد و هو توسيع قدرات إيران الصاروخية . ظل النظام الإيراني سريًا لسنوات عديدة وقد دخل في مفاوضات مع الخبث. من السخيف الادعاء بأن النظام الإيراني لم يكن يسعى للحصول على قنبلة نووية.
أتاحت الصفقة للنظام الإيراني إرسال جميع الأموال الحاصلة المفاجئة إلى قواتها المكلّفة مثل حزب الله وحماس.
استخدم قاسم سليماني المال في النزيف.
فكرة أن الاتفاق النووي يساعد تحقيق السلام كانت خاطئة. قال جون كيري إنه يمكن إدارة الشرق الأوسط بالاتفاق النووي.  هل من الممكن إدارة الشرق الاوسط مع تدخلات إيران؟
 أطلق الحرس الثوري مذابح في سوريا. تم نزح 6 ملايين شخص داخل سوريا و 5 ملايين شخص يعيشون خارج سوريا. في العراق ، أطلق الحرس الثوري المسلحين. في اليمن ، جاء النظام الإيراني بالجوع لشعب هذا البلد. كل هذا تم إنجازه بعد الاتفاق النووي
تابع كلمات مايك بومبو
مايك بومبو: النظام الإيراني خائف من الاحتجاجات من قبل الشعب الإيراني ، وخاصة النساء
أكبر قادة القاعدة في طهران ... النظام الإيراني يحاول مد حدوده إلى البحر الأبيض المتوسط. البرنامج لم يقوض ولع الهيمنة وتدخل النظام الإيراني. بفضل وزارة الخزانة الأمريكية ، قمنا بتوسيع العقوبات ضد النظام الإيراني. يجب على النظام الإيراني أن يعرف هذا بداية برنامجنا. هذه العقوبات ستكون أكثر العقوبات غير المسبوقة في التاريخ.
أعمل مع وزارة الدفاع والشركاء الإقليميين من أجل منع الهجوم الإقليمي على النظام الإيراني. سوف نوقف الأنشطة السيبرانية للنظام الإيراني. تبحث عن القوات الموالية لإيران في جميع أنحاء العالم ، و سندمرهم بالكامل
يجب احترام حقوق الإنسان لكل الشعب الإيراني. يجب ألا يهدر هذا النظام ثروة شعب إيران. يجب مراقبة سلوك النظام الإيراني. الشعب الإيراني محبط من قبل النظام الحاكم. هناك احتجاجات وإضرابات كل يوم. يتم تخفيض قيمة الريال مستمرا. الفساد شديد في إيران. النظام الإيراني يسرق من شعبه والشعب الإيراني غاضب جدا. الشعب الإيراني يدعو إلى الحرية. النظام الإيراني خائف من احتجاجات الناس. تم سجن العديد منهم.
 قادة النظام الإيراني يخافون من النساء الإيرانيات.
مايك بومبو: الشعب الإيراني لا يتسامح مع الحكومة الأوتوقراطية
يجب أن يسمح النظام الإيراني للمفتشين بزيارة جميع مواقعه.
يجب تفكيك البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني.
يجب إطلاق سراح جميع الرهائن في إيران الذين سجنوا بتهم واهيه
يجب على النظام الإيراني الاعتراف باستقلال العراق وعدم التدخل في هذا البلد.
يجب على النظام الإيراني أن يسحب قواته من سوريا.
يجب على النظام إنهاء مساعدات ميليشيا الحوثي.
تخلق قوة القدس حالة من الفوضى في جميع أنحاء العالم ويجب أن توقف التدخل في جميع أنحاء العالم.
أمريكا مستعدة لمساعدة الشعب الإيراني.
ندعو جميع حلفائنا للانضمام إلينا في مواجهة النظام الإيراني. نحن نرحب بأي بلد يكره الإرهاب والصواريخ وعنف النظام الإيراني.
نريد القضاء على التهديد النووي للنظام الإيراني وتدخلاته.
العام القادم هو الذكرى الأربعين للثورة. يخلق النظام الإيراني الموت في الشرق الأوسط وإيران. الشباب في إيران محبطون. لا يمكنهم أن ينسجموا مع القرن 21. خامنئي لن يعيش للأبد. الشعب الإيراني لا يتسامح مع الحكم الاستبدادي.  الشعب الإيراني جرب اكثر قمعا .
أمريكا تعرف طبيعة هذا النظام. نسعى لمصالح الشعب الإيراني ، وليس النظام الإيراني.
نعلن تضامننا مع الشعب الإيراني. يريد شعب إيران إعادة وطنه وتاريخه وحضارته

الخميس، 15 يونيو 2017

عزلة النظام الإيراني لانه راعي الإرهاب

نشر جريدة الرياض تقريرا بقلم ناصر السعيد ما اقتبس من مقال الكاتب الايراني عبدالرحمن مهابادي بشأن ممارسات النظام الايراني داخل البلد من الإعدامات و القمع و خارج البلاد من تصدير الإرهاب و الخراب الأمني ما يوضح موقع النظام الحالي
#Iran
أكد الكاتب والمحلل السياسي الإيراني عبدالرحمن مهابادي أن المملكة عزلت إيران إقليمياً ودولياً عقب مؤتمر الرياض الذي رعته وشكلت خلاله تحالفاً دولياً جديداً ضد الإرهاب ونظام الملالي.
وقال المعارض الإيراني مهابادي إن الجميع متفق قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران على أن النظام الإيراني يضعف يوماً بعد يوم، خاصة بعد فشل خامنئي في تنفيذ سيناريو وضع إبراهيم رئيسي في كرسي الرئاسة.
وأضاف أنه اتضح للعالم أجمع ضعف هذا النظام أكثر من ذي قبل عندما جلس حسن روحاني وللمرة الثانية على مقعد الرئاسة، وبالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات حدث تحالف دولي جديد ضخم في المملكة ضد الإرهاب ونظام الملالي ليأتي برهان جديد لانعزال هذا النظام إقليمياً ودولياً، وذلك عقب عقد القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورؤساء وممثلي 54 بلداً عربياً وإسلامياً.
وأردف مهابادي أن أنصار المقاومة الإيرانية أثروا على مسرحية الانتخابات بنشاطاتهم واسعة النطاق في نشر شعارات مقاطعة الانتخابات، ورغم أن سياسة المقاومة الثابتة في كل مرحلة كانت المقاطعة لكن في هذه السنة وفضلاً على المقاطعة كان طرح شعار "إسقاط النظام" وإحلال حكومة ديمقراطية برئاسة "مريم رجوي" التي اختيرت من قبل هذه المقاومة كرئيسة الجمهورية ما شكل تحدياً كبيراً في وجه النظام ودفعه لوضع قواته في حالة التأهب القصوى.
واستطرد أن تشكيل تحالف إقليمي ودولي ضد تدخلات النظام الإيراني في المنطقة ونشاطات قوات المقاومة داخل البلاد، وتوسع حراك المقاضاة من أجل مجزرة عام 1988 ضد السجناء السياسيين، من شأنها أن تؤدي إلى إشعال فتيل الانتفاضة الشعبية الواسعة، قد دفع النظام إلى الخضوع لفشل رئيسي بأي ثمن كان وبالتالي لملمة بساط الانتخابات بأسرع ما يمكن تجنباً لاشتعال شرارة الانتفاضة التي تكمن في كل عائلة وبيت في جميع أرجاء إيران.
وأوضح مهابادي أن تقبل روحاني من قبل خامنئي ليس إلا إرغاماً لتجنب الانتفاضة التي قد صرخت منذ سنين لإسقاط النظام، وتساءل هل ستخمد شعلة هذا الغضب العارم الكامن في صدور الشعب مرة أخرى بواسطة روحاني المتظاهر كذباً بالإصلاحية؟
وأكد أنه لاشك أن الشعب الإيراني لم ولن ينسى الخيانات والجرائم التي ارتكبتها التيارات الإصلاحية (كرفسنجاني وخاتمي وروحاني و...) ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة خاصة في العراق وسورية.
وتابع مهابادي أن نظام الملالي اقترب من منحدره التاريخي للسقوط، حيث نرى حالياً الاصطفاف وعلى المستويين العالمي والإقليمي ضده، وأهم من هذا ظهرت المقاومة المنتظمة أقوى من قبل داخل البلاد وخارجها بكل أحقية وقوة.
وأشار المعارض الإيراني أن المقاومة ستقيم مؤتمرها السنوي الضخم في باريس يوم الأول من يوليو، والذي سيكون مميزاً هذا العام بسبب مكاسب المقاومة كماً وكيفاً مقارنة بالسنوات الماضية.
وشدد على أن دعم المقاومة ضرورة ملحة من أجل إعادة الاستقرار والسلام وحسن الجوار إلى المنطقة، فمصير شعوب المنطقة أصبح متلاحماً، وليس هناك سوى طريق واحد للحل المشترك وهو الإطاحة بهذا النظام.

  تفكيك استراتيجية النظام الإيراني في إدارة الأزمات المضبوطة بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، فإن عقيدة «لا حرب ولا سلام» ...