‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 ديسمبر 2021

التحقيق في نتائج إلغاء منصب المفتي العام في سوريا

يجب على السوريين المتعلمين إطلاق حملة كبيرة لفضح هذا نزع الهوية في بلادهم ، والتي ينفذها نظام بشار الأسد بالتعاون مع النظام الإيراني. يجب استخدام جميع أدوات الأمم المتحدة والبلدان لمنع هذا العمل الغادر. هذا الأمر بغاية الاهمية

 



التحقیق

يتماشى تنحي بشار الأسد عن مفتي سوريا مع استراتيجية تعزيز نفوذ إيران المتزايد لتدمير الهوية الثقافية والتاريخية والحضارية لسوريا وتغيير هيكلها الديموغرافي.

يبحث معهد «Rasanah» (الإعلام) الدولي للدراسات الإيرانية بالرياض ، في تقرير حول المرسوم الحكومي الأخير للرئيس السوري بشار الأسد بإلغاء منصب "مفتي البلاد" ، سياق هذا النهج وأبعاده.

في هذا التقرير ، مع تعداد واجبات مفتي سوريا ، مثل تحديد موعد بدء الأشهر القمرية وانتهائها ، والشروع في رؤية الهلال والإعلان عنها ، وكذلك إعلان القواعد الفقهية للعبادة والشعائر الدينية التي يتم الترتيب لرؤية الهلال ، وإصدار الفتاوى وتحديد المبادئ ومعايير وآليات إصدار الفتاوى ، وكذلك مراقبة الأوقاف ، يقال إنها عُهد بها إلى المجلس الفقهي التابع لوزارة الأوقاف بأمر من الرئيس السوري.

بأمر بشار الأسد الصادر بتاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021 ، تمت إزالة الشيخ أحمد بدر الدين حسون ، مفتي سوريا منذ عام 2004 حتى صدور هذا المرسوم ، وحلّ منصب المفتي في جميع المحافظات السورية.

يحلل هذا التقرير نهج النظام السوري بما يتماشى مع استراتيجية النظام الإيراني وبما يتماشى مع جهود طهران التنموية وخططها لهندسة وتشكيل هوية سوريا وتغيير سياقها الديموغرافي والديني وإبعادها عن هويتها الديني والمذهبي وتراثها الثقافي والتاريخي.

يشير هذا التحليل أيضًا إلى تاريخ جهود إيران منذ عام 1979 لتغيير هوية وسياق المجتمع السوري إلى سياق شيعي يهيمن عليه الشيعة ومتابعتهم ، والذي تمت متابعته بسرعة أكبر منذ الغزو الأمريكي للعراق، لأن الأهمية الجغرافية والديمغرافية لسوريا بالنسبة لإيران، التي أرادت تمهيد الطريق أمام طهران إلى بيروت، أصبحت أكثر وضوحا.

ويشير التقرير إلى أن الشيخ أحمد بدر الدين مفتي سوريا الأسبق رغم قربه من إيران واستغلاله في خدمة مخططات إيران ، إلا أن هذه الخدمات لم تمنعه ​​من طرده من هذا المنصب، كما يسعى نظام دمشق، بتشكيل مجلس فقهي يتألف من ممثلين عن ديانات مختلفة، إلى إزالة هوية السنة، الهوية المهيمنة في البلاد، أو تهميشها.

كما أن هذا التحرك لنظام بشار الأسد يعتبر التجاء أكثر إلى ما يسمى بالهلال الشيعي الذي تقوده إيران والذي يمتد من بيروت إلى طهران ، والذي يمكن أن يعزز نظام دمشق موقفه الداخلي في مواجهة الجماعات المعارضة ويمارس الضغط دائما على دول المنطقة بوسائل نشر الشيعية والتحالف السوري الإيراني أو ما يسمى 'محور المقاومة'

يتناول هذا التقرير تاريخ الوجود الثقافي والإكليريكي والدعائي للديانة الشيعية الإثني عشرية لإيران لإرسال المبعوثين والمبشرين الدينيين الإيرانيين ، فضلاً عن تعليم آلاف الطلاب السوريين في حوزة قم وبناء المعاهد الدينية ، المراكز الدينية ، وترميم المراقد، لا سيما في المدن السنية بموافقة النظام الحاكم بسوريا ، ولكن في الآونة الأخيرة، ومع نشر قوات الميليشيات التابعة لإيران في أجزاء مختلفة من سوريا، أصبحت عملية التأثير على الهوية الدينية والثقافية والديمغرافية للمدن السورية تتسع بشكل متزايد خلال سنوات أزمة الحرب الأهلية.

وبحسب هذا التحليل ، فإن دراسة عدة تطورات تقودنا إلى استنتاج مفاده أن نفوذ إيران في قلب سوريا تم على اتفاق بين سوريا وإيران وعلى أساس المصالح المشتركة والأهداف طويلة المدى.

وسرد التقرير وفحص أهم السيناريوهات التي ينطوي عليها عزل منصب مفتي سوريا ، قائلا إن تحرك بشار الأسد يتماشى مع استراتيجية تعزيز نفوذ إيران المتنامي لتغيير الهوية والسكان السوريين.

ويقال أيضا إن نظام الأسد، الذي أعطى العملاء الإيرانيين منذ البداية أسباب إيواء المرتزقة الأجانب في منازل السنة السوريين ومنح بعضهم الجنسية السورية ، والآن ، بإلغاء أكبر مرجعية سنية وإخراج الفتوى من احتكارها ، وفي نفس الوقت منح العضوية لممثلي المراجع الشيعية في المجلس العلمي الفقهي ، فإنها تحاول حرمان مؤسسة الفتوى من طبيعتها الدينية و تحويل الهوية السنية لسوريا إلى هوية مختلطة مركبة من عدة ديانات، حتى من خلال رفع المكانة الدينية الشيعية العلوية ، يضعها في قلب الثقافة والهوية السورية ويمتعه بامتيازات أكثر بكثير

كما جاء في الرسالة أن الأمر بإلغاء منصب المفتي صدر بهدف تمهيد الطريق لفرض الهيمنة على الأوقاف السنية التي تحتفظ بها وزارة الأوقاف وتمهيد الطريق للإيرانيين أو الوكلاء المرتبطين بإيران من خلال عضويتهم في المجلس العلمي الفقهي التابع لوزارة الأوقاف، لتولي إدارة الأوقاف وأراضي الأوقاف والممتلكات التي تشكل نصف مساحة المدن الكبرى بما فيها دمشق والقيام بشرائها وبيعها وويتسق هذا السيناريو مع سياسة تغيير النسيج الديموغرافي في سوريا التي يقوم بها النظام الحاكم بمساعدة الإيرانيين. 

ويخلص التقرير إلى أن محاولة الحكومة السورية تجاهل هويتها السنية ، والتي يتبلور في شكل المفتي ، أدت إلى انقسامات واختلافات في الفتوى ، مما عرض الوحدة الوطنية للبلاد للخطر ، ومن ناحية أخرى ، فإنه يولد هويات فرعية أخرى مثل الإيرانيين والإخوان ، مما يعني تأثير المرشد الأعلى والفقهاء الإيرانيين في الثقافة السورية ، يليه تمسك السوريين بالمراجع الفقهية الشيعية في الخارج ، ​وهذا يوفر أرضية للناس أنهم يقلدون في شؤون عدة منها فقه العبادة والمعاملات وحتى في السياسة والاقتصاد عن الفقهاء الأجانب.

يتناول هذا التحليل تنحية منصب المفتي العام في سوريا خدمة لمصالح إيران ونهجها الطائفي وشرعيتها لنظام الأسد ، وفي هذه الأثناء الخاسر الأكبر هو الحكومة الوطنية السورية وهويتها وتراثها الثقافية والحضارية.

كما يقال إن قرار الأسد سيغير بلا شك هوية سوريا على المدى البعيد ، وأن إيران التي تسعى للهيمنة على المنطقة في سياق مؤامرة واسعة النطاق مع أدوات الدين الشيعي، ستحاول من خلاله إنشاء مراكز الدعم الفقهي والسياسي لولاية الفقيه وتحقيق الإنجازات في هذه الأثناء.

مترجم من العربیه بلغة فارسية : بررسی تبعات لغو منصب مفتی اعظم در سوریه


الأحد، 17 يونيو 2018

مشهد حاقد لطائفية الملالي بحق السنة



وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا..

ما ذكرت المذيعة تغنينا من أي إيضاح آخر ـ طائفية النظام الإيراني الفاشي المتستر بالدين بلغ ذورتها. مشهد بشع من انتظار طابور عظيم للسنة في العاصمة #طهران
المذيعة:


سلام ـ هذا الطابور ليس طابور أرز او زيت او ملعب رياضي... بل هو طابور المصلين من المواطنين الإيرانيين السنة الذين لم يجدوا مكانا غير بيوتهم العظيمة لصلاة العيد ينتظرون دورهم بسبب غفرة جمهورهم لاداء صلاة عيد الفطر على التوالي ربما في أكثر من 10 مرات و انا متاكد بان عدد نسمتهم اكثر من مليون شخص الا ان الحكومة الطائفية الظالمة لا تسمح لهم ببناء ولو جامع واحد و ما بحاجة الى ذكر لماذا لا يسمحون لأنهم يخافون من جمع مثل هذا العدد الكبير من الجمهور المواطنين في دفعة واحدة  و في مكان واحد. انا اشكر الجمهورية الإسلامية!! (تقول ساخرة) بان سمحت للكل في العالم أن يرى هذا المشهد الذي يدل على اشتياق المصلين الحقيقيين في مقارنة مع المساجد الفارغة الحكومية
ذكرا ان هذه الحالة ليست حالة صلاة العيد فحسب و إنما صلاة الجمعة و...
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ـ صدق الله العلي العظيم


الجمعة، 3 مارس 2017

أدرجوا مليشيات #إيران في قوائم الإرهاب BlacklistIRGC

لاشك أن المشكلة الرئيسية على الطاولة الدولية ليست الا الارهاب المتصدر من قبل النظام الايراني الذي أخذ نمط التدخل الاحتلالي في شؤون الآخرين كنهج لخلاصه من أزماته اللا علاجة كما يصرح رموز النظام حتى خامنئي بذلك بتصريحات عدة منها ملاطائب قائلا: "ان سوريا يعد محافظة من محافظاتنا رقمها 35 و دفاعنا عن ستراتجيتناهناك اهم من دفاعنا عن محافظة خوزستان" و يبررونه تحت يافطة دفاع عن الحرم.


ما جاء في مقال الاستاذ انورمالك يسلط الضوء على بعد إرهاب هذه الستراتجية. اليكم المقال كاملا:
أدرجوا مليشيات إيران في قوائم الإرهاب
لم يشهد العالم الاهتمام والحديث عن الإرهاب كما يجري حالياً، حتى صارت لكل دولة قوائمها الإرهابية الخاصة بها.
وبسبب غياب تعريف دولي أممي متفق عليه لهذه الظاهرة العابرة للحدود، تتناقض الدول فيما بينها؛ فالإرهابي عند هذا هو مناضل عند ذاك، وكل يضع التكييف الخاص به.
- تناقضات تصنع الإرهاب
في ظل هذه المتناقضات التي تجري دولياً وبما يتناقض مع القوانين والمواثيق الدولية، نرى أن تكييف الجماعات والتنظيمات والأشخاص وإدراجها في قوائم الإرهاب، لا يخضع أبداً لأي معايير أخلاقية ولا قانونية بل الأمر لا يتجاوز المصالح القائمة لهذا عند ذاك، وللأسف على حساب الإنسان والأوطان.
لو عدنا إلى ما يجري الآن، وبناء على بعض التعريفات الخاصة بالإرهاب التي وضعتها الأمم المتحدة أو هيئات ودول أخرى، لوجدنا أن القاسم المشترك بينها على مستوى التعريف هو تهديد أمن الإنسان والدول وحتى الحكومات، غير أنه على مستوى الممارسة لا نلمس ذلك أبداً، فالكل يصنع قائمته الخاصة ويدرج فيها حتى من عرفوا عالمياً بمحاربة التطرف والغلو، والسبب فقط أن هذه الأطراف تختلف مع سياسته أو تهدد نظام حكمه.
إن كان الإرهاب يعني التمرد على سلطة الدولة فيوجد من تمرد عليها في عدة دول ومنها لبنان، الذي تحول إلى مجرد مقاطعة تابعة لـ"ولاية الفقيه" الإيراني وصارت تسمى "حزب الله".
وإن كان يعني تلك المليشيات والتنظيمات المسلحة التي لا تخضع للجيش الرسمي، فيوجد الكثير منها في العراق الذي زعمت أمريكا أنها أخرجته من ظلمات الاستبداد إلى أنوار الديمقراطية، وأيضاً في سوريا التي تشهد ثورة عارمة منذ سنوات، وتوجد في اليمن ولبنان وغيرها.
وإن كان الإرهاب يعني قتل الأبرياء من المدنيين وقصفهم والتحريض عليهم من منظور أيديولوجي أو طائفي أو عرقي، فهذا يجري في سوريا والعراق حيث نرى الحكام فيهما يمارسون شتى أنواع الجرائم الممنهجة ضد البشر، من خلال إبادة المدنيين في مجازر قذرة لا يمكن أن يتخيل إنسان حجم بشاعتها.
وإن كان الإرهاب هو تشكيل مليشيات وغزو دول أخرى، فهذا يحدث منذ سنوات وترعاه دولة الملالي وتقوده من إيران، بل وصل الحال إلى الحرس الثوري وهو هيئة عسكرية رسمية تابعة للمرشد الأعلى للدولة الإيرانية، ويوجد هذا الحرس في العراق وسوريا ويقوم بجرائم إرهابية في عدة مناطق من دول العالم.
أما إن كان الإرهاب يعني الاغتيالات وتصفيات الآخرين وتفجيرات بسيارات مفخخة، فهذه من أبرز الجرائم التي يقوم بها الحوثيون و"حزب الله" ومليشيات عراقية شيعية في مناطق مختلفة، وصلت حتى إلى السعودية وتم استهداف الحجيج وسالت الدماء على إسفلت بيت الله الحرام.
- ماذا حدث لحرب أمريكا على الإرهاب؟
أمريكا تدعي أنها تحارب الإرهاب منذ 2001، غير أنها لم تحقق أي نتائج إيجابية في هذا المجال، بل الإرهاب الذي كان يعرفه العالم من قبل لا يعني شيئاً أمام ما نشاهده حالياً، ووصل الأمر إلى حد عمليات إرهابية تضرب عمق دول غربية بما لا يقل خطره عن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
طبعاً هذا لا يفسر إلا بثلاثة أمور لا رابع لها، إما أن أمريكا:
1- انهزمت في حربها على الإرهاب، وهذا لا يجب أن يمر دون حساب على الأقل داخلياً، خاصة أن إدارة بوش وبعدها أوباما طالما تبجحت بانتصاراتها على الإرهاب والإرهابيين في عقر دارهم.
2- حساباتها واستراتيجيتها كانت خاطئة أدت إلى تزايد انتشار الإرهاب في العالم الذي يهدد حتى الداخل الأمريكي ومصالحها في العالم، وهذا ينطبق تماماً على التعريف الذي وضعته الولايات المتحدة للإرهاب.
3- أمريكا متواطئة وأرادت صناعة الإرهاب وليس مكافحته، وما تلك الشعارات التي رفعتها ودفعت دول العالم وأجبرت الكثير منها على اتخاذ تدابير، بينها التي لا تتماشى مع قيم القانون الدولي مثل السجون السرية في عدة دول، أو تلك المعلنة مثل غوانتانامو سيىء الصيت.
في كل هذه الحالات فإن أمريكا مدانة بصناعة الإرهاب سواء مع سبق الإصرار والترصد، أو لحسابات وتقديرات خاطئة أو لفشل عسكري حقيقي.
غير أنه من جهة أخرى، لو تأملنا ما يجري على أرض الواقع، حيث أن حرب أمريكا حولت الإرهاب من عناصر هاربة في أدغال تورابورا إلى دولة تمتد من الموصل إلى الرقة تعادل مساحة بريطانيا العظمى، فهذا يؤشر ويؤكد أن الممارسات كانت غير صحيحة بغض النظر عن النوايا، حيث أن أخطر ما حدث هو الكيل بمكيالين في قضايا الإرهاب ممّا ساعده على التمدد والانتشار.
- جرائم إيران الإرهابية
على سبيل المثال نرى أن المليشيات الشيعية الإيرانية مارست كل أنواع الإرهاب؛ فقد ذبحت المدنيين واختطفت واغتصبت، واقترفت ما لا يمكن وصفه من الجرائم بحق أهل السنة في العراق وسوريا واليمن ولبنان، وأن مخابرات إيران استهدفت المساجد والمعابد في مناطق كثيرة بعمليات إرهابية مقززة لكل القيم الإنسانية.
لم يقتصر شأن المليشيات الشيعية التي تعيث قتلاً وتدميراً في سوريا وغيرها، بل أن المخابرات الإيرانية بالتواطؤ مع غيرها من الأجهزة والتنظيمات، ساهمت في صناعة بعبع تنظيم الدولة المعروف اختصاراً بـ"داعش"، كما أن إيران كانت تؤوي مقاتلي تنظيم القاعدة الذي تدعي الولايات المتحدة مطاردته في كل أنحاء العالم.
الأمر ليس اتهامات جزافية أو محاولة التنصل من واقع أو الهروب إلى الأمام، بل هذه حقائق ثابتة بالأدلة والبراهين التي لا يرقى لها شك، فوثائق استخباراتية سورية تكشف مثل هذه المعلومات، كما أن الأجهزة الغربية كانت تعلم بتردد عناصر القاعدة على إيران وتحويلها إلى مركز تخطيط أو إيواء أو عبور.
لم يقتصر شأن مليشيات الشيعة على خوض حروب في دول أخرى، ولا بجرائمها ضد أهل السنة، ولا أنها لم تدرج في قوائم الإرهاب الدولي رغم تهديدها للسلم العالمي، بل أنها تتلقى الدعم من قوى كبرى وعلى رأسها روسيا التي صارت تقاتل في صف واحد مع "حزب الله"، ولواء أبو الفضل العباس"، وفيلق القدس، وحزب الله العراقي، وكتائب سيد الشهداء، ولواء الإمام الحسين، وسرايا طلائع الخرساني، وعصائب أهل الحق، وكتائب الوعد الصادق وغيرها من المليشيات الإرهابية.
بل حتى تنظيم الدولة المعروف اختصاراً بـ"داعش"، لا تستهدفه روسيا فأغلب ضرباتها الجوية تستهدف القوات المعارضة المعادية لـ"داعش"، وهذه حرب داعمة للإرهاب وليست محاربة له.
إن الحرب على الإرهاب ستكون مجدية ونافعة إن شملت كل تنظيم يرهب البشر في أوطانهم وبيوتهم، أما إن مارست الكيل بمكيالين فهذا سيجعل الإرهاب يتصاعد لأن الضحية الذي يرى الجلاد مدعوماً من قوى العالم الكبرى سيتحول إلى وحش كاسر ينتقم من الجميع.
عدم إدراج المليشيات الشيعية في قوائم الإرهاب، وعدم محاربتها بالوتيرة نفسها التي تجري مع القاعدة و"داعش" سيدفع الكثيرين من الضحايا إلى دعم التنظيمات المتطرفة المحسوبة على السنة نكاية في الشيعة والمجتمع الدولي الذي يدعمهم.
كل المقاييس القانونية والأخلاقية والإنسانية تفرض على العالم أن يحارب مليشيات إيران الطائفية، بل التصدي لمصدر الشرور الإرهابية في إيران، وإن لم يفعل فسوف يصنع مستنقعات جديدة للإرهاب بوحشية أكبر بكثير على ما نراه الآن عند تنظيم "داعش" وغيره.
أمريكا أسقطت نظام صدام حسين بتهمة الأسلحة الكيماوية ودعم الإرهاب، ولم يثبت أي شيء عن هذه التهمة التي أدت إلى تدمير البلد الآمن وتحويله إلى مستنقع للإرهاب والجريمة العابرة للحدود والقارات، طبعاً نتحدث عن ذلك ولا يعني أننا نبرر صدام من أخطائه الجسيمة بحق العراقيين والكويتيين.
التهمة التي سقط بها صدام ثابتة بالدليل على نظام بشار الأسد، فهو استعمل الكيماوي عدة مرات ضد المدنيين بينهم الكثير من الأطفال، ومارس الإرهاب وصنعه وجلب تنظيمات إرهابية ومرتزقة من كل أنحاء الأرض كي يقتلوا الناس في بيوتهم بطائفية مقيتة.
للأسف هذا العالم المتبجح بالحقوق والحريات والديمقراطية لم ير ذلك، بل بسبب "داعش" التي صنعت قوتها مخابرات الأسد وإيران و"حزب الله" والعراق، وصل به الحال إلى التنازل عن رحيله وتحويله من مجرم حرب إلى شريك في الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
إن ما يسمى "الجيش العربي السوري" ومليشيات إيران التي تقاتل في سوريا و العراق و اليمن ولبنان يجب أن تدرج سريعاً في قوائم الإرهاب الدولي، وإن لم يفعل العالم فهو يمهد الطريق إلى حرب عالمية ثالثة ستطال الجميع ولن تسلم أمريكا ولا أوروبا ولا غيرهم، بل شعوبهم ستكون الأكثر تضرراً لأنها ألفت الرخاء والأمن والاستقرار، في حين أن شعوب المنطقة العربية عانت منتهى المعاناة من ويلات الحروب النجسة، والكثير منها لم تعد تخشى شيئاً فقد خسرت ذويها ثم أوطانها وهذا أخطر ما في المعادلة كلها.
للأسف الشديد كل جماعة سنية تلد وتهمة الإرهاب في انتظارها، حتى ولو أنها لم تفعل شيئاً للعالم، في حين أن المليشيات الشيعية رغم جرائمها لا تدرج في قوائم الإرهاب الدولي بل تجد من يدعمها تحت قبلة مجلس الأمن ويحميها بقوى "الفيتو"، وهذا أخطر مؤشر سيحول الإرهاب إلى بعبع حقيقي وليس افتراضياً تصنعه أجهزة استخباراتية، وهذا ما ينتظر المجتمع الدولي إن لم يستدرك نفسه ويحرر طهران من سلطة الملالي التي تحولت إلى وباء يبحث عن مستنقعات للدماء والحروب القذرة.


  تفكيك استراتيجية النظام الإيراني في إدارة الأزمات المضبوطة بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، فإن عقيدة «لا حرب ولا سلام» ...