‏إظهار الرسائل ذات التسميات السناتور الامريكي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السناتور الامريكي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

الشعب الايراني يتضامن مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة في باريس

كتب : فهمي أحمد السامرائي
ينظر الشعب الايراني و بإهتمام بالغ للتجمع السنوي الذي تعقده المقاومة الايرانية في کل عام من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية خصوصا بعدما أثبت دوره الفعال في التعريف عالميا بقضية الشعب الايراني و معاناته على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل وإن دور هذا التجمع في جعل  هذا النظام يشعر بالخوف و الذعر، أثبت للشعب الايراني بالدور و التأثير المهم لهذا التجمع و من کونه رأس حربة موجه لقلب النظام.

تزايد حالات التضامن غير العادية التي بدأ الشعب الايراني يعرب عنها مع المٶتمر السنوي العام القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في 30 من يونيو/حزيران 2018، تأکيد کبير على مدى التلاحم و الانسجام بين الشعب الايراني من جهة و بين المقاومة الايرانية من جهة أخرى، وهو مايثبت بأن هذا التجمع الذي دأبت المقاومة الايرانية على عقده منذ عام 2004، قد حقق أهدافه و غاياته و جسد دوره بقوة ضد النظام ، علما بأن النظام قد فشل فشلا ذريعا لحد الان في إيجاد فاصلة بين الشعب و المقاومة الايرانية وإن العلاقة تزداد قوة و ترسخا بين الطرفين مع مرور الزمن.
الشعب الايراني الذي صار يدرك جيدا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقوده بسياساته المشبوهة و الحمقاء نحو منعطفات خطيرة من شأنها أن تکلفه المزيد من المعاناة، صار متيقنا أکثر من أي وقت آخر بمصداقية الدور الذي تضطلع به المقاومة الايرانية وإنها تعمل کل مابوسعها من أجل مصلحة الشعب الايراني، ولذلك فإن دعم هذا التجمع و التضامن معه هو في الحقيقة يصب في مصلحة الشعب الايراني.
وقوف الشعب الايراني و دعمه و تإييده الى جانب التجمع السنوي للمقاومة الايرانيـة، هو في الحقيقة ضربة و لطمة قوية بوجه النظام و إعلان صريح عن رفض الشعب للنظام و المطالبة بتغييره، ودليل على إن هذا النظام يسير بإتجاه النهاية الحتمية له، وإن المقاومة الايرانية ومن خلال إستمرار نضالها المتواصل ضد النظام و إصرارها على إسقاط النظام مهما کلف الامر، وبطبيعة الحال فقد صار واضحا أشد الوضوح بأنه لايوجد هناك من أي حل لمعالجة الاوضاع الوخيمة و بالغة السوء في إيران إلا إسقاط النظام و تغييره رأسا على عقب، وإن الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد هذا النظام القمعي، قد وجد و يجد في تصميم المقاومة الايرانية هذا على إسقاط النظام الايراني أفضل و أعظم فرصة تأريخية له لکي يستفيد منها و يعجل بإسقاط هذا النظام.
http://el7sry2day.info/476854/

الجمعة، 31 مارس 2017

ما يرى السناتورالامريكي توريسلي احتفالية نيروز لمجاهدي خلق


احتفى مجاهدو خلق في منفاهم بتيرنا بحضور الزعيمة مريم رجوي  بهذا اليوم احتفالا مشهودا حضره اصدقاء المجاهدين من شتى انحاء العالم كذلك احتفلوا بنهايى السنة الايرانية ،وكانت ذروة الاحتفالات ليلة عيد نيروز ،الاحتفال الذي كان صادما للملالي بسبب المشاركة النوعية الرسمية والشعبية العالمية وحضور الاف الايرانيين من عناصر وانصار ومؤيدي مجاهدي خلق  الى تيرانا ،حيث كانت  الرسالة واضحة – ان المجاهدين افلتوا من قفص ليبرتي ليبدأوا مرحلة نضالية جديدة اشد شراسة واقوى واصلب لاسقاط نظام الملالي وتحقيق الخلاص الوطني وحرية الشعب وبناء ايران حره . هذا و ما وصف السناتور الامريكي روبرت توريسلي في احتفالية عيد النيروز لمجاهدي خلق فى ألبانيا يعد وصفا نوعيا ما يدل على مغزي الاحتفال:
أصدقائي، مع أن هذا اليوم هو أول يوم الربيع، إلاّ أن دعواتي استجيبت وبني أشرف جديد مقابل أعينكم. بيت جديد لحرية ايران وأنتم بنيتموه بأيديكم. أقول لاولئك الذين يستمعون كلامي في ايران إنه في يوم من الأيام سيأتي أحفادكم ويزورون ويتجولون في ممرات وأرصفة هذه البنايات وينظرون الى النُصب الذي بني تخليدا لذكراكم ويقولون: «في أظلم حقب التاريخ الإيراني حيث تبددت الآمال وسحقت الحرية، كان هناك 3000 انسان شجاع لم يستسلموا إطلاقا، ولم يتراجعوا إطلاقا وبقوا أحراراً وبنوا أشرف وناضلوا من أجل تحرير إيرانِ»
السناتور توريسلي في اجتماع مجاهدي خلق في آلبانيا
.. من الصعب تصديقه أننا كنا قبل أربع سنوات كنا نصارع مقولة عبثية وخاوية المعنى ومضحكة في وجود اسممجاهدي خلق في قائمة الارهاب الأمريكية. غير أنه وبعد 44 سنوات نسقت الولايات المتحدة نقل مجاهدي خلق من مخيم ليبرتي وساعدت في بناء بيت جديد في ألبانيا والآن «دونالد ترامب» والولايات المتحدة يقفان وجها لوجه الطغاة الدينيين الحاكمين في ايران. اني أراهن على «دونالد ترامب» ولكن لا أعلم موقفكم.

إن فهم القرارات المتخذة التي أخذتنا اليوم الى هنا، مهم... كان يجب أن يُتخذ قرار. وكلنا جميعا كان بامكاننا أن نعطي المشورة. ولكنه في منتصف الليل وعندما ذهب كل المشاورين، كان هناك أحد لابد من أن يتخذ القرار. قرار للبقاء والموت أو الذهاب والنضال؟ شرف الموت، في حصار ليبرتي أو أشرف أو إدراك حقيقة محورية جربتها كل الحركات الثورية في التاريخ، آي لا ثورياً قد انتصر في موضع الدفاع. وكانت هناك امرأة لابد من اتخاذ القرار. قرار على مسار التاريخ الإيراني لإنقاذ حياة 3000 شخص، ولكن الأهم من ذلك، إنقاذ حركة، وفكر، وأمل، ومصدر إلهام لإيران جديدة وحرة. فهذا القرار كان للسيدة رجوي والذي قد غيّر كل شيء.

إني أعلم ربما يسأل بعض منكم «ألم يكن من الأفضل أن نبقى في الخط الأمامي، وعلى بعد عدة كيلومترات من الحدود الإيرانية من أن نكون في ألبانيا أو في باريس وأمريكا وبريطانيا؟» اني أدرك ما يتردد في بالكم. بامكان أصدقائنا الفرنسيين أن يوضحوا لكم عندما كان الجنرال «ديغول» ينظم تحرير فرنسا من لندن. أو «أكينو» الذي كان قد نظم إسقاط حكومة «ماركوس» في الفلبين من نيويورك، أو «ماندلا» الذي أقام في جزيرة «روبن» وصمّم نهاية «العنصرية». ليس من المهم أين تكون، بل المهم كيف تناضل، ليس مهماً مكانكم بل عدم استسلامكم هو المهم. المهم أن تدركوا مكانتكم في التاريخ والأسلحة التي تمتلكونها...

والآن أريد التحدث معكم فرداً فرداً بشكل فردي. كجندي مهمة كل واحد منكم تتفاوت. ولكن الكل لهم مهمة حيوية. غداً صباحاً عندما تستيقظون فيكون واجبكم إعداد الخبز فإنكم تغذون أفرادا هم يمثلون أفضل أمل لإيران حرة. وإذا كان واجبكم غسل الألبسة، فإنكم تلبسون أناساً هم أفضل فرصة لإزالة الملالي. وإذا تعملون على الانترنت فإنكم تشكلون الصوت الوحيد الذي يتصل بالمواطن الإيراني الطافح كيل صبره وهو بحاجة الى السماع بأن هناك أملاً ومستقبلاً أفضل. ... حياة بدون الخوف من الحبس والإعدام من المفروض أن لا تنحصر للجمهوريات الحديثة التأسيس. فهذه كلها من شأنها أن تكون من ضمن الحضارات القديمة في العالم. ليس من الضروري أن تكون إيران استثناءً. إيران يمكن أن تكون ضمن هذا القانون. إذ إن كل فرد من أفراد البشر يستحق أن يعيش بحرية. كل طفل يستحق أن يكون له مستقبل واضح.. ايران لن تعود استثناءً. ايران تلتحق بالتاريخ وستعيش ضمن الأسرة الدولية. 


وأخاطب المواطنين الإيرانيين الذين ربما يسمعون صوتي اليوم أقول: هؤلاء الـ3000 انسان شريف هم في المقدمة. ويعتبرون رأس السهم صناديد صقلهم النضال خلال سنوات بين الموت والمعاناة، ولكن خلفهم هناك ملايين من المواطنين الإيرانيين وهم يلعبون أدوارهم... في كل مدينة وقرية إنكم تحملون مهمة. وإذا كنت طالباً مدرسياً فإن كتابة شعارات الحرية لإيران على الجدران فهي عامل مساعد. وإذا كنت عاملاً يضطر للعمل في معمل يتعلق بقوات الحرس، فإن دورك أن تتأكد من أن منتوجات المعمل لا تدخل في جيوب أصحابها. وإذا كنت جندياً فإن لديك دورك، لا تفتح النار إطلاقا على أبناء شعبك. لا جيشَ مشرفاً يقتل مواطني بلده. الكل في إيران لديهم أدوار. أن لا تكونوا في أشرف ليس معناه ألا تكونوا جزءاً من النضال. اتخذوا موقفاً سواءً أكنتم صغيراً أم كبيراً. كونوا جزءاً من المستقبل. جزءاً من إيران حرة. اليوم اتخذوا قراركم ولكي تنهوا للديكتاتورية. اتخذوا موقفكم الآن فرداً فرداً وقرية قرية وفي كل أرجاء إيران.
كان فخراً في حياتي أن أكون جندياً في نضالكم. وليس هناك فخر لي أكبر من أن التحق مواطنيّ ديمقراطيين وجمهوريين وليبراليين ومحافظين بصفوف النضال تحت قيادة السيدة رجوي في أحلك لحظات حرية إيران.


  تفكيك استراتيجية النظام الإيراني في إدارة الأزمات المضبوطة بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، فإن عقيدة «لا حرب ولا سلام» ...