السبت، 22 سبتمبر 2018

البث المباشر لمسيرة الإيرانيين في بولندا

البث المباشر
📌 الإيرانيون الأحرار في تجمع كبير في #وارسو ، بولندا
متزامنا مع انعقاد قمة وارسو 
يصيح الإيرانيون صوت المضطهدين تحت حكم الملالي
يجب على العالم استجابتهم
الأربعاء 13 فبراير - شباط 

2.30 مساء بتوقيت مكه المكرمة


الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

ولاية الفقيه كخنجر مسموم


نظام ولاية الفقيه نظام إيديولوجي لو تعدم مكونة من مكوناته سينهار لا محالة و ما نرى اليوم من مواقف الخوف و القلق عند رموز النظام و بالتحديد عند المرشد الأعلى يدل على انه فقد ركنا من أركانه او مكونة من مكوناته. طبق على هذه النظرية يجب أن يكون الولي الفقيه من هو يرأس العالم الإسلامي و لذلك يجب أن يتجاوز الحدود الجغرافية حيث یطعن البلدان الأخرى کخنجر مسموم و یحتلهم مفضلا البلدان الجوار الاسلامية حتى تشكيل الإمبراطورية الإسلامية الا أن التطورات تقدمت عكس ما كان يريد هذا النظام اللا بشري «وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا»....
مقال الاستاذ خالد الوحيمد يضيء الموضوع أكثرا



خالد الوحيمد
ما من مغامرةٍ حتى تكون هناك جدليةٌ واسعة النظير تستهدف الإنسان بشكلٍ مباشر، وتكون المعركة معركة وجود، بل اتسعت الرقعة إلى أكثر من ذلك، وهي حرب الإبادة من كل جوانبها سواء الإنسانية أو التراثية وحتى على صعيد التاريخ لم يسلم من تزويره وتشتيت الحقيقة من كل أبعادها.
وفي خضمّ الأحداث الراهنة وما يجري في الساحة السورية خاصة تحرير إدلب وغيرها من يد قوات المعارضة، يستعد النظام السوري بدعم من نظام الملالي لخوض معركة منقطعة النظير، سيكون ضحيتها سكان المنطقة العزل والمجردين من السلاح!
مازال النظام يخرق اتفاق الهدنة الروسية - التركية على المناطق المتنازع عليها، وهذا التجاوز لم يصدر من بشار نفسه وإنما من نظام الملالي في طهران، حيث دعم نظام الأسد بمزيد من القوات في الآونة الأخيرة للحفاظ على ماء الوجه بعدما تعرضت هذه العمائم للشتم والتنكيل من أهالي البصرة مما أسفر عن حرق القنصلية الإيرانية.
لنفرض انتصر بشار وحرر جميع المناطق السورية على حساب دماء الأبرياء كيف ستكون حال الشعب هل ستخمد ثورتهم؟ وهل سينسون ثاراتهم؟ ستكون الثورة مستمرة ومتجددة ليس ضد نظام بشار وحسب، وإنما ستكون صرخة ضد الملالي، هذه الشياطين النتنة التي أرهقت شعوب المنطقة، وأوقفت تقدمها بسبب تدخلها الجائر في العراق واليمن ولبنان.
لقد غرقت هذه الدول الأربع في وحلٍ من الأزمات لا يمكن ترميمها أو علاجها إلا بسقوط نظام طهران، فهذه الأخيرة إن تخلت عن إيديولوجيتها سوف تسقط حالاً؛ لأن من أدبياتها التوسع الجغرافي وتصدير الثورة الخمينية، لتشمل كل دول المنطقة. وهو ما وضحه الخميني في كتابه «الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه»، حيث كرس جهده في تطوير هذه النظرية حتى طبقها جزئياً في حياته عندما أسقط شاه إيران العام 1979م.
هذا النظام لا يمكن أن يتراجع عن أفكاره ومخططاته، وإن تراجع قيد أنملة فيعد مخالفة صريحة لوصية الخميني، وبهذه الحالة سوف ينهار على نفسه بسبب الأصوات المتطرفة المتمسكة بالنظرية. باتت المسألة وجوداً، فإما أن أكون أو لا أكون خاصة بعد أحداث الربيع العربي، التي هيأت للملالي الوجود العسكري والسياسي، وتعد فرصة سانحة لا يمكن التفكير بالتراجع عنها، إلا باستخدام الحيل وعملية الكر والفر، حتى يتم تطبيق الجزء الثاني من النظرية وهو السيطرة التامة على مناطق النفوذ، ثم تبدأ في فصلٍ جديد من تطبيق الجزء الثالث، وهي بدء السيطرة على الدول الأخرى.
لكن التوقعات تثبت يوماً بعد يوم أن هذا النظام كلما حاول التقدم في نظريته كلما بدت أدواته تتفكك وتستنزف كل طاقاته، والمعضلة التي ترهق كاهله الحصار الاقتصادي والضغط الشعبي، فهو يصارع كل هذه الأبجديات من أجل إثبات الوجود، وهي مغامرة فاشلة منذ بدايتها.

الخميس، 13 سبتمبر 2018

أنتم الوحوش منذ أربعين عاما تطلقون طلقات الرحمة!! - رسالة "آتنا دائمي" إلى خامنئي


النظام الإيراني ما مدى يتقرب من نهاية حياته ، فإنه يجلب المزيد من الجرائم الوحشية. اعترافات تحت التعذيب من زانيار و لقمان مرادي، والتي كشفتها مقابلتهما مع قناة "العدالة من أجل إيران" بوضوح تمام، فضلا عن إعدامهم، يظهر ضعف النظام اللاعلاج الذي سيستمر حتى سقوط هذه الجرثومة القذرة حتما. إن صمود السجناء السياسيين البطولي ضد وحشية النظام وكسر جو الخوف الذي يعتزم الحراس الفاشون إنشائه هو نتيجة عكسية التي يحصلها النظام من الإعدام و التعذيب. رسالة السجينة السياسية "آتنا" المفتوحة الموجهة إلى قادة النظام تؤكد على ما ذكرنا أعلاه:
رسالة آتنا دائمي من السجن بشأن إعدام رامين حسين بناهي و زانيار ولقمان مرادي

لقد قتلوا أعزائنا ويتفاخرون بأنهم طبقوا العدالة!! عدل مرموزبملاك يحمل الميزان في يده ولكن في الواقع، رجل يرتدي عمامة مع أثر محروق على جبينه من السجود الكذب، معصوب العينين وهو مصاب بالعمى الشديد، سبحة بيده والأخرى حبل المشنقة مربوطة بالميزان مع كفتين غيرمتوازنتين إلى حد، إحداهما تلامس عنان السماء والأخرى ثقيلة جدًا مليئة بجثث مدفونة في أعماق الأرض. إنهم يتشدقون بعدالة لم نر ولم نسمع شيئا منها على مدار أربعين عامًا!

هل رفعت مشاكل البلد في هذا الوضع الاقتصادي الوخيم والفقر المدقع و البطالة بقتل هؤلاء الثلاث ؟؟!!
هل قلل قتل ثلاثة شباب في بلادنا من آلام الشعب الإيراني؟
فأين تذهبون يا ايها الأسياد بهذا التعجيل؟!
دون إشعار مسبق و بالكذب أذهبتم أعزاءنا إلى المسلخ و ما سمحتموهم أن يعيشوا في الوقت المتبقي القليل من حياتهم في هدوء، قطعتم طريق نفسهم و هم كانوا عطشى و جوعى و لكن بالتأكيد تحسرتم لما رأيتموهم غير متزلزل ولو للحظة واحدة طيلة كل هذه السنوات، وقطعًا أسفتم بوضعهم لأنهم صامدين وثابتين وضحوا بأرواحهم من أجل قضيتهم، دون أن يطأطئوا رؤوسهم. وبكل وقاحة نظرتم  إلى قضاء أحبابنا!
بالتأكيد حرقتم عندما أسرتموهم بسبب فعاليات أسرتهم! و لا فعالياتهم ذاتهم و ألصقتموا عليهم تهمة الإرهاب، ولكن بالنسبة لنا ليسوا اولئك سوى رموزا للديمقراطية، باتوا 9 سنوات في السجن مع مختلف الأفراد بأنواع أفكار وآراء و كانوا محبوبين عند رفاق دربهم في السجن وعندنا و عند الشعب الإيراني!
في كل عام قبل بدأ شهر محرم و صفر تستعدون بارتكاب هذه الجرائم لمراسيم العزاء
تسكرون و تخمرون و بمسدس على حزامكم تنوحون و تضجون أن يزيد قطع رأس حسين عطشانا و ... كم تناقضا مثيرا للسخرية والإشمئزاز!
انتم آل يزيد، منذ 40 سنة تقومون بإطلاق طلقات الرحمة و تشدون حبال الشنق على أعناق راسخة و تسحبون المقاعد من تحت أرجل الشبان الرشيد الصبور
تثيرون الحرب بين السنة و الشيعة و في حين تضجون للحسين كذبا بمليارات نقود
بالتأكيد تعرفون أنكم تجعلون أنفسكم للكراهية أكثر و أكثر بل تقتلون أنفسكم و اليوم بهذه الإعدامات تحفرون قبوركم أعمق، و في الحقيقة ما قتلتم زانيار و لقمان و رامين، بل جعلتموهم أعزاء  في قلوبنا وجعلتم العالم يعزي بهم، عزاء على أمثال حسين و زينب في العصر الحاضر!
انتم أذهبتم ماء وجهنا لدى العالم حيث يرون إلى إيران كبلد إرهابي و السبب انتم ايها الحابون الجاه و العابدون السلطه و المقام و الجوعانين بروح البشر، حتى متى و إلى متى تريدون أن تقدموا هكذا؟!
أنتم تحلمون و تتوهمون، كم زعمكم باطل بأنكم تفرضون الحرب على الناس و هم يكفون عنها ، لا بل إنهم سيقاتلونكم مرة أخرى!
أوقفوا مكينة قتل الناس، و كفوا عن بستالاتكم المرصوصة من على رقاب الشعب الإيراني و بالتحديد كردستان
تستمسكون بقوة على عرش المملكة والسلطة حيث لا تظنون ربما تتوحلون في لمحة بصر، كما كان يزعم الكثيرون في تاريخ كذلك لكنهم أدركوا أنفسهم في النهاية في المستنقع او بلباس مبدل و رغم ذلك تعرضو للعقاب
إيران هي النار تحت الرماد و لا تشعلوا هذه النار
وختاما أبارك عوائل "مرادي" و "حسين بناهي" استشهاد الشهداء
آتنا دائمي عنبرالنساء في سجن إيفين 8 ايلول 2018

الفشل الاستراتيجي والأفول الدامغ للنظام الإيراني في لبنان

وتحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران منذ عقود تحويل لبنان إلى إحدى أهم قواعد نفوذها في المنطقة من خلال تقديم الدعم المالي والسلاحي والأيد...