الأحد، 17 يونيو 2018

مشهد حاقد لطائفية الملالي بحق السنة



وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا..

ما ذكرت المذيعة تغنينا من أي إيضاح آخر ـ طائفية النظام الإيراني الفاشي المتستر بالدين بلغ ذورتها. مشهد بشع من انتظار طابور عظيم للسنة في العاصمة #طهران
المذيعة:


سلام ـ هذا الطابور ليس طابور أرز او زيت او ملعب رياضي... بل هو طابور المصلين من المواطنين الإيرانيين السنة الذين لم يجدوا مكانا غير بيوتهم العظيمة لصلاة العيد ينتظرون دورهم بسبب غفرة جمهورهم لاداء صلاة عيد الفطر على التوالي ربما في أكثر من 10 مرات و انا متاكد بان عدد نسمتهم اكثر من مليون شخص الا ان الحكومة الطائفية الظالمة لا تسمح لهم ببناء ولو جامع واحد و ما بحاجة الى ذكر لماذا لا يسمحون لأنهم يخافون من جمع مثل هذا العدد الكبير من الجمهور المواطنين في دفعة واحدة  و في مكان واحد. انا اشكر الجمهورية الإسلامية!! (تقول ساخرة) بان سمحت للكل في العالم أن يرى هذا المشهد الذي يدل على اشتياق المصلين الحقيقيين في مقارنة مع المساجد الفارغة الحكومية
ذكرا ان هذه الحالة ليست حالة صلاة العيد فحسب و إنما صلاة الجمعة و...
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ـ صدق الله العلي العظيم


السبت، 16 يونيو 2018

الملالي الوحوش يعاقبون من فقد عينه و قدمه أثر انفجار لغمة

في عمل معاد للبشر يعبّر عن عمق توحش وإجرامية النظام الإيراني، آصدرت محكمة في مدينة بيرانشهر في كردستان إيران، حكما بدفع غرامة نقدية على عتّال فقد احدى عينيه وأحد قدميه اثر نفجار لغم أرضي في مسير كان يقطعه.

وأصدرت محكمة مدينة بيرانشهر على لقمان وحيد 30 عاماً من أهالي شين آباد بمدينة بيرانشهر كان قد فقد احدى عينيه وأحد قدميه اثر انفجار لغم أرضي، بدفع غرامة نقدية قدرها 23 مليون تومان، بتهمة عبور غير قانوني للحدود وخسارة اللغم الذي انفجر.
وأشارت زوجة هذا العتال إلى الوضع الحرج الذي يعيشه زوجها بعد إصابته وقالت: «بعد ما اصيب زوجي بالقرب من بيرانشهر في انفجار لغم أرضي وفقد احدى عينيه وأحد قدميه، نحن فقدنا المعيل الوحيد لأسرتنا المكونة من أربعة أشخاص. كنا نتوقع أن تدفع السلطات الحكومية نفقات معالجة زوجي وأن تكفل نفقات عائلتنا حتى تحسن حاله، غير أن الحكومة ليست لم تتحمل هذه المسؤولية فحسب وانما آصدرت المحكمة حكما بدفع 11 مليون تومان نقدا بالإضافة إلى دفع الخسارة إثر انفجار اللغم الذي فقد بسببه إحدى عينيه وأحد قدميه»!
يذكر أن النظام الإيراني كان يبتز عوائل مجاهدي خلق (MEK) الذين كان النظام قد أعدم أبنائها وكان يستلم نقودا منها بدل الرصاص الذي أطلقه النظام في إعدام أبناء هذه العوائل مقابل تسليم جثامين الشهداء.

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

الشعب الايراني يتضامن مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة في باريس

كتب : فهمي أحمد السامرائي
ينظر الشعب الايراني و بإهتمام بالغ للتجمع السنوي الذي تعقده المقاومة الايرانية في کل عام من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية خصوصا بعدما أثبت دوره الفعال في التعريف عالميا بقضية الشعب الايراني و معاناته على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل وإن دور هذا التجمع في جعل  هذا النظام يشعر بالخوف و الذعر، أثبت للشعب الايراني بالدور و التأثير المهم لهذا التجمع و من کونه رأس حربة موجه لقلب النظام.

تزايد حالات التضامن غير العادية التي بدأ الشعب الايراني يعرب عنها مع المٶتمر السنوي العام القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في 30 من يونيو/حزيران 2018، تأکيد کبير على مدى التلاحم و الانسجام بين الشعب الايراني من جهة و بين المقاومة الايرانية من جهة أخرى، وهو مايثبت بأن هذا التجمع الذي دأبت المقاومة الايرانية على عقده منذ عام 2004، قد حقق أهدافه و غاياته و جسد دوره بقوة ضد النظام ، علما بأن النظام قد فشل فشلا ذريعا لحد الان في إيجاد فاصلة بين الشعب و المقاومة الايرانية وإن العلاقة تزداد قوة و ترسخا بين الطرفين مع مرور الزمن.
الشعب الايراني الذي صار يدرك جيدا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقوده بسياساته المشبوهة و الحمقاء نحو منعطفات خطيرة من شأنها أن تکلفه المزيد من المعاناة، صار متيقنا أکثر من أي وقت آخر بمصداقية الدور الذي تضطلع به المقاومة الايرانية وإنها تعمل کل مابوسعها من أجل مصلحة الشعب الايراني، ولذلك فإن دعم هذا التجمع و التضامن معه هو في الحقيقة يصب في مصلحة الشعب الايراني.
وقوف الشعب الايراني و دعمه و تإييده الى جانب التجمع السنوي للمقاومة الايرانيـة، هو في الحقيقة ضربة و لطمة قوية بوجه النظام و إعلان صريح عن رفض الشعب للنظام و المطالبة بتغييره، ودليل على إن هذا النظام يسير بإتجاه النهاية الحتمية له، وإن المقاومة الايرانية ومن خلال إستمرار نضالها المتواصل ضد النظام و إصرارها على إسقاط النظام مهما کلف الامر، وبطبيعة الحال فقد صار واضحا أشد الوضوح بأنه لايوجد هناك من أي حل لمعالجة الاوضاع الوخيمة و بالغة السوء في إيران إلا إسقاط النظام و تغييره رأسا على عقب، وإن الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد هذا النظام القمعي، قد وجد و يجد في تصميم المقاومة الايرانية هذا على إسقاط النظام الايراني أفضل و أعظم فرصة تأريخية له لکي يستفيد منها و يعجل بإسقاط هذا النظام.
http://el7sry2day.info/476854/

الأحد، 3 يونيو 2018

سلسلة تحطم الطائرات في إيران


وفقا للتقارير، فإن طائرة مقاتلة من طراز F-7 تحطمت في مقاطعة أصفهان يوم السبت ، 12 يونيو ، على بعد 20 كيلومترا من حسن أباد ، جرقويه عليا، ولكن الاثنين الطيارين قفزا و نجيا.
أفادت الأخبار ان الطيارين قادا الطائرة الى المنطقة غير سكنية و قفزا منها

وقد أعلنت وكالات الأنباء الإيرانية ، دون ذكر التفاصيل ، سبب تحطم الطائرة على أنه عيب فني. أعلنت العلاقات العامة للقوات الجوية للجيش الإيراني أن الطائرة كانت تحلق من كتيبة "الشهيد بابايي" في أصفهان للتدريب وتم العثور على جثة الطائرة فى حوالى الساعة 14:00 يوم السبت ، وفقا لوكالة أنباء فارس.
وفي يوم الثلاثاء ، ٣٠ مايو ، سقطت طائرة عسكرية خفيفة جدا التي كانت في تحلق من أصفهان إلى طهران بسبب مشاكل فنية بالقرب من مطار الخميني وقُتل اثنان من طياريها.
في السنوات الأخيرة ، تحطمت عدد من الطائرات العسكرية الإيرانية منها في يوم السبت ، 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2017، تحطمت طائرة مقاتلة من طراز سوخو -22 التابعة للحرس الثوري الإيراني في سرفستان ، بمقاطعة فارس ، وقتل طياره.
يوم الخميس ، 1 ديسمبر ، 2016 ، تحطمت طائرة من طراز "جيروبلو" "خفيفة للغاية" للحرس الثوري خلال مهمة إلى مطار سارافان من إقليم سيستان وبلوشستان.
في وقت سابق ، انهارت طائرة ”توربو كاماندار” يوم السبت 11 أكتوبر ، ٢٠١٤ في منطقة كورين من زاهدان ، وسبعة أشخاص ، بينهم ثلاثة من قوات النظام برتبات عالية قتلوا. من الجدير ان في ذلك الوقت ، ذكرت بعض المواقع أن الطائرة سقطت بسبب إطلاق صواريخ من قبل جماعات مسلحة معارضة للجمهورية الإسلامية ، لكن إسماعيل أحمدي - مقدم ، قائد الشرطة ، نفى هذا الادعاء و اتهم ناشري الخبر بمحاولتهم لإظهار قوة للإرهابيين
في السنوات الماضية ، توفي عدد من القادة العسكريين وأفراد القوات الإيرانية ، بما في ذلك أحمد كاظمي ، قائد القوات البرية في الحرس الثوري، ومنسور ستاري خواص، قائد القوات الجوية للجيش الإيراني ،أثر سقوط الطائرات العسكرية.
وفقا لإحصائيات وزارة الطرق والتنمية الحضرية في إيران ، في الفترة من ١٩٧٩ إلى 2013، أي خلال 35 سنة ، قتل 1985 شخص في حوادث تحطم الطائرات في إيران.
مؤخرا الطائرة من طراز ATR72 مدل200 المتعلقة لشركة طائرات ”آسمان” تحطمت في 18 فوريه 2018 ، وكان على متنها 60 راكبًا وستة من أفراد الطاقم في جبل دنا من محافظة ”فارس” مما أسفر عن مقتل ركابها.
أعلن بان إعياء الأسطول الجوي الإيراني هو أحد أسباب تحطم الطائرات.
ذكرا ان بعد صفقة فيينا ، تم إضافة بعض طائرات إيرباص ، فوكر وأيتري إلى الأسطول الإيراني البائس ، ولكن مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي ، تعرضت أوامر إيران لشراء طائرات بوينج وإيرباص في حالة من عدم اليقين.
مترجم من موقع ”راديو فردا” الفارسي

الفشل الاستراتيجي والأفول الدامغ للنظام الإيراني في لبنان

وتحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران منذ عقود تحويل لبنان إلى إحدى أهم قواعد نفوذها في المنطقة من خلال تقديم الدعم المالي والسلاحي والأيد...